في الذكرى الثامنة لرحيله..

عبد الحليم عويس.. فقيه التاريخ والحضارة الإسلامية

محمد جمال حليم الأحد، 08 ديسمبر 2019 09:00 م
عبد الحليم عويس

لم يكن مجرد داعية بل روحا تسري في أركان الدعوة، تهبها الحياة.
صال وجال وناقش فاهتدى على يديه الكثيرون ممن أخذتهم التيارات الفكرية تارة، والمنحدرات الثقافية تارة أخرى.
الدكتور عبد الحليم عويس رمز الثقافة والتاريخ، الموسوعي الذي وسع عصره ثقافة وعلمًا حتى لا يكاد يذكر اسمه إلا وينتبه الغافل وينتبه الشارد.
تعددت مجالات عطائه الفكرية والعلمية ووضع بصماته في مجلات عدة فعطاؤه في التفسير لم يقل عن عطائه في التاريخ والحضارة.
هو واحد من أبرز مفكري عصره أثرى المكتبة الإسلامية (المسموعة والمقروءة والمرئية) بزاد زاخر من العلوم والمعارف التي تتلمذ عليها رواد الفكر والثقافة ولا يزالون.

تفرد الدكتور عبد الحليم عويس بأسلوبه السهل وإلمامه  بالعديد من العلوم ما جعل الكثيرين يقبلون عليه ينهلون من علمه

لم يقف الرجل عند حد تخصصه في التاريخ والحضارة، لكنه تبحر في العلوم الشرعية وكانت له إسهامات متميزة في التفسير أضاف فيها معاني راشدة عمّقت العلاقة في فهم النصوص بطريقة سلسلة للأطفال والمبتدئين بجانب نظراته وآرائه.
أيضًا حفل تراث الباحث الموسوعي على آراءٍ له غيرت كثيرًا من المفاهيم في القضايا الفكرية الشائكة، من هنا كانت إمداداته الفكرية وآرائه الشرعية محل تقدير من أهل العلم والثقافة وحفت بها الأمة ولاتزال ذخيرة ومرجعية أصيلة من مرجعيات المكتبة الإسلامية..
ولأن الرجل -ومنذ نعومة أظفاره- مقبل العلم تحصيلاً ودارسة تعلمًا وتعليمًا فنعرض لسيرته وأهم محطات حياته في هذه السطور:
* عالم موسوعى وواحد من أبرز المفكرين على مستوى العالم العربي والإسلامي، ولد في 12 مايو 1943 بمحافظة الغربية بدلتا مصر.
* حصل على ليسانس اللغة العربية والدراسات الإسلامية (1968م)، وعلى الماجستير (1973م) والدكتوراه (1978م).
* عمل أستاذًا بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض سبعة عشر عامًا، ورقى فيها إلى درجة أستاذ (1990م).
*صاحب أكثر من 100 مرجع وكتاب وبحث علمي في التاريخ والحضارة والثقافة والعلوم الإسلامية، إضافة إلى مئات المقالات والبحوث المنشورة.
* درس في العديد من الجامعات الإسلامية وأشرف على عشرات من رسائل الماجستير والدكتوراه في العديد من الجامعات الإسلامية، وناقش الكثير منها.
* عمل مستشارًا لرابطة الجامعات الإسلامية، وأنجز موسوعة في الفقه الإسلامي، وتفسير القرآن للناشئين، وأشرف وأسهم في كتابة موسوعات في التاريخ، وتاريخ الإدارة، والحضارة الإسلامية.
* أثرى المكتبة العربية والإسلامية بالعديد من المؤلفات اللغوية والتاريخية والدينية.

اظهار أخبار متعلقة



*ومن أشهرها كتابه "فقه التاريخ في ضوء أزمة المسلمين الحضارية"، و"سقوط 30 دولة إسلامية".
* توفي رحمه الله في مساء الجمعة 14 محرم 1433ه، الموافق 9 ديسمبر عام 2011 وللمزيد حول سيرة الراحل الدكتور عبد الحليم عويس ومسيرة عطائه يمكنك تحميل كتاب: "المريد في صحبة عبد الحليم عويس" للأستاذ وليد كساب، من خلال هذا الرابط:

 

https://archive.org/download/001VW/001VW00095.pdf

اضافة تعليق