أخبار

بصوت عمرو خالد.. دعاء مستجاب يحفظك في الدنيا والاخرة

عمرو خالد يكشف: مكونات الإنسان الخمسة وطرق اشباعهم

دعاء أثناء صلاة الفجر .. احرص عليها ييسر الله لك أمرك

اسم الله "السلام".. هذه هي المعاني والأسرار

علمتني الحياة.. "لا تحزن ما دام للكون رب.. يكفل الأرزاق إن أغلق في وجهك بابًا فتح أمامك أبوابًا"

أعاني من تصرفات زوجي المتدين المتناقضة مع الدين والأخلاق وتضررت منها .. هل أطلب الطلاق؟

فيسبوك تدخل تعديلات على إنستجرام تتيح التراسل مع ماسنجر

عبدالله بن مسعود : عليك بقبول الحق ولو جاء من خصم بغيض

8 ارشادات لتغذية جيدة لطفلك أثناء الاستذكار

7فوارق لا يدركها الكثيرون بين الصلاة المكتوبة و قيام الليل ..انقطاع عن الدنيا وبناء للدار الآخرة

كيف كان حال الجن قبل الإسلام؟ ورد فعلهم عند سماع القرآن؟

بقلم | محمد جمال | الاثنين 09 ديسمبر 2019 - 12:11 م
Advertisements

كان العرب في الجاهلية يؤمنون بأن للجن سلطانا في الأرض، وكان الواحد منهم إذا أمسى بواد في الصحراء لجأ إلى الاستعاذة بعظيم الجن الحاكم لما نزل فيه من الأرض، فقال: أعوذ بسيد هذا الوادي من سفهاء قومه.. ثم بات آمنا.

وكان بعض العرب يعتقدون أن الجن تعلم الغيب وتخبر به الكهان فيتنبئون بما يتنبئون، و من العرب من عبد الجن وجعل بينهم وبين الله نسبا، وزعم أن لله سبحانه وتعالى زوجة منهم تلد له الملائكة.وكان بعض العرب يعتقدون أن الجن تعلم الغيب وتخبر به الكهان
وكان بعض العرب يعتقدون أن الجن تعلم الغيب وتخبر به الكهان


ولكن كيف كان حال الجن في الجاهلية؟

كانت الشياطينُ تصعد قريبا من السماء فتسترق السمع وتوحي به إلى أوليائها من الإنس، وهم الكهنة والمشعوذون، وحين بُعث النبي صلى الله عليه وسلم حيل بين الشياطين وبين خبر السماء، بحسب ما جاء في السيرة النبوية لابنُ هشام.


وحين حيل بين الجن وخبر السماء احتاروا في أمرهم، وعلموا أن شيئاً ما حدث على الأرض حال بينهم وبين الصعود في السماء، فطافوا الأرض يلتمسون الخبر، فوجدوا النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ القرآن في الصلاة وكان يقرأ سورة "الرحمن"، فاجتمعوا يسمعون، وعادوا إلى قومهم يتحدثون، بحسب ما رواه البخاري ومسلم وأغلب المفسرين في كتب التفسير، في تفسير سورة الجنِّ.وحين حيل بين الجن وخبر السماء احتاروا في أمرهم، وعلموا أن شيئاً ما حدث على الأرض حال بينهم وبين الصعود في السماء،
وحين حيل بين الجن وخبر السماء احتاروا في أمرهم، وعلموا أن شيئاً ما حدث على الأرض حال بينهم وبين الصعود في السماء،


وفي صحيح البخاري «عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: انْطَلَقَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي طَائِفَةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ عَامِدِينَ إِلَى سُوقِ عُكَاظٍ وَقَدْ حِيلَ بَيْنَ الشَّيَاطِينِ وَبَيْنَ خَبَرِ السَّمَاءِ وَأُرْسِلَتْ عَلَيْهِمْ الشُّهُبُ فَرَجَعَتْ الشَّيَاطِينُ إِلَى قَوْمِهِمْ فَقَالُوا: مَا لَكُمْ؟ فَقَالُوا: حِيلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَ خَبَرِ السَّمَاءِ وَأُرْسِلَتْ عَلَيْنَا الشُّهُبُ، قَالُوا: مَا حَالَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ خَبَرِ السَّمَاءِ إِلَّا شَيْءٌ حَدَثَ فَاضْرِبُوا مَشَارِقَ الْأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا فَانْظُرُوا مَا هَذَا الَّذِي حَالَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ خَبَرِ السَّمَاءِ فَانْصَرَفَ أُولَئِكَ الَّذِينَ تَوَجَّهُوا نَحْوَ تِهَامَةَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ بِنَخْلَةَ عَامِدِينَ إِلَى سُوقِ عُكَاظٍ وَهُوَ يُصَلِّي بِأَصْحَابِهِ صَلَاةَ الْفَجْرِ فَلَمَّا سَمِعُوا الْقُرْآنَ اسْتَمَعُوا لَهُ فَقَالُوا هَذَا وَاللَّهِ الَّذِي حَالَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ خَبَرِ السَّمَاءِ فَهُنَالِكَ حِينَ رَجَعُوا إِلَى قَوْمِهِمْ وَقَالُوا: يَا قَوْمَنَا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ وَلَنْ نُشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى نَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:{ قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنْ الْجِنِّ }».



والجنُّ سمعت القرآن فتعجبت ووعَتْ الخطاب ومن ثمَّ آمنت وأسلمت، وراحت تتكلم عن ما فيه كانت، عن غفلتها، وعن ضعفها، وجهلها بما كان وبما سيكون، وعن الضالين وقد خافوا منها فاستعاذوا بها فزادتهم رهقا.

يقول الله تعالى في سورة الجن: {قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِّنَ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآناً عَجَباً * يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ وَلَن نُّشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَداً * وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلَا وَلَداً * وَأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ سَفِيهُنَا عَلَى اللَّهِ شَطَطاً * وَأَنَّا ظَنَنَّا أَن لَّن تَقُولَ الْإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى اللَّهِ كَذِباً * وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِّنَ الْإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِّنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقاً * وَأَنَّهُمْ ظَنُّوا كَمَا ظَنَنتُمْ أَن لَّن يَبْعَثَ اللَّهُ أَحَداً * وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاء فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَساً شَدِيداً وَشُهُباً * وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَن يَسْتَمِعِ الْآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَاباً رَّصَداً * وَأَنَّا لَا نَدْرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَن فِي الْأَرْضِ أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَداً * وَأَنَّا مِنَّا الصَّالِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذَلِكَ كُنَّا طَرَائِقَ قِدَداً * وَأَنَّا ظَنَنَّا أَن لَّن نُّعجِزَ اللَّهَ فِي الْأَرْضِ وَلَن نُّعْجِزَهُ هَرَباً *".



وقد ثبت سماع الجن للقرآن الكريم حين كان يتلوه النبي صلى الله عليه وسلم عندما انطلق هو و طائفة من أصحابه عامدين إلى سوق عكاظ فصلى الرسول صلى الله عليه وسلم بأصحابه الفجر فاستمع فريق من الجن القرآن فذهبوا إلى قومهم منذرين .

وروى البخاري، ومسلم الحديث الذي تم ذكره عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ:

"انْطَلَقَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي طَائِفَةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ عَامِدِينَ إِلَى سُوقِ عُكَاظٍ، وَقَدْ حِيلَ بَيْنَ الشَّيَاطِينِ وَبَيْنَ خَبَرِ السَّمَاءِ، وَأُرْسِلَتْ عَلَيْهِمُ الشُّهُبُ، فَرَجَعَتِ الشَّيَاطِينُ إِلَى قَوْمِهِمْ، فَقَالُوا: مَا لَكُمْ؟ فَقَالُوا: حِيلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَ خَبَرِ السَّمَاءِ، وَأُرْسِلَتْ عَلَيْنَا الشُّهُبُ!!


قَالُوا: مَا حَالَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ خَبَرِ السَّمَاءِ إِلَّا شَيْءٌ حَدَثَ، فَاضْرِبُوا مَشَارِقَ الأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا، فَانْظُرُوا مَا هَذَا الَّذِي حَالَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ خَبَرِ السَّمَاءِ ؟!

فَانْصَرَفَ أُولَئِكَ الَّذِينَ تَوَجَّهُوا نَحْوَ تِهَامَةَ ، إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ بِنَخْلَةَ ، عَامِدِينَ إِلَى سُوقِ عُكَاظٍ، وَهُوَ يُصَلِّي بِأَصْحَابِهِ صَلاَةَ الفَجْرِ؛ فَلَمَّا سَمِعُوا القُرْآنَ ، اسْتَمَعُوا لَهُ، فَقَالُوا: هَذَا وَاللَّهِ الَّذِي حَالَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ خَبَرِ السَّمَاءِ، فَهُنَالِكَ حِينَ رَجَعُوا إِلَى قَوْمِهِمْ، وَقَالُوا: يَا قَوْمَنَا: (إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا، يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ، فَآمَنَّا بِهِ وَلَنْ نُشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا)الجن/ 2 .

فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى نَبِيِّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الجِنِّ)الجن/1، وَإِنَّمَا أُوحِيَ إِلَيْهِ قَوْلُ الجِنِّ ".

وقد تعدد سماع الجن للقرآن، كما ورد في الأحاديث، فقد استمعوا للقرآن من النبي صلى الله عليه وسلم أكثر من مرة .

وقد أورد الإمام ابن كثير عددًا من الأحاديث في استماع الجن للقرآن في تفسير قوله تعالى: (وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنْصِتُوا فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلَى قَوْمِهِمْ مُنْذِرِينَ )الأحقاف/29.


أما السورة التي قرأها النبي صلى الله عليه وسلم : فقد ورد في بعض الأحاديث ما يفيد أنه قرأ عليهم سورة (الرحمن):أما السورة التي قرأها النبي صلى الله عليه وسلم : فقد ورد في بعض الأحاديث ما يفيد أنه قرأ عليهم سورة (الرحمن):
أما السورة التي قرأها النبي صلى الله عليه وسلم : فقد ورد في بعض الأحاديث ما يفيد أنه قرأ عليهم سورة (الرحمن):


فعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، قال: لما قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم سورة الرحمن، على أصحابه ، حتى فرغ قال: قَالَ: لَمَّا قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُورَةَ الرَّحْمَنِ عَلَى أَصْحَابِهِ حَتَّى فَرَغَ قَالَ: ( مَا لِي أَرَاكُمْ سُكُوتًا لَلْجِنُّ كَانُوا أَحْسَنَ مِنْكُمْ رَدًّا ، مَا قَرَأْتُ عَلَيْهِمْ مِنْ مَرَّةٍ ، { فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ )الرحمن/13 ، إِلَّا قَالُوا: وَلَا بِشَيْءٍ مِنْ نِعْمَتِكَ رَبَّنَا نُكَذِّبُ فَلَكَ الْحَمْدُ ).

قال الإمام الطبري في تفسيره عن سماع الجن للقرآن أن الضحاك قال في قوله: {قل أوحي إلي أنه استمع نفر من الجن} :


وقال ابن إسحاق "وهم فيما ذُكِرَ لي سبعةُ نفرٍ من جن أهل نصيبين، فاستمعوا له، فلما فرغ من صلاته ولوا إلى قومهم منذرين قد آمنوا وأجابوا إلى ما سمعوا. فقصّ اللهُ تعالى خبرهم على النبي صلى الله عليه وسلم فقال: (وَاذكر إِذْ صَرَفْنا) أملنا إِلَيْكَ (نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ) جن نصيبين أو جن نينوى، وكانوا سبعة أو تسعة، وكان صلى الله عليه وسلّم ببطن نخلة يصلي بأصحابه الفجر. رواه الشيخان.

اظهار أخبار متعلقة




موضوعات ذات صلة