"المعروف لا يضيع"..حموا الرسول فعصم دماءهم من القتل

عامر عبدالحميد الإثنين، 09 ديسمبر 2019 03:15 م
رغم كفرهم.. حموا الرسول فأمر بحقن دمائهم

كان النبي صلى الله علي وسلم أكثر الناس وفاءً، وحفظا للجميل، حتى مع غير المسلمين، وممن آذوه.

وهذا ما حدث مع أحد المشركين " أبو البختري بن هشام"، حيث أمر الرسول صلى الله عليه وسلم بعدم قتله، في غزوة بدر، وذلك أنه سعى في نقض الصحيفة الجائرة التي كتبتها قريش، وقاطعت فيها بني هاشم وبني المطلب، لأجل تسليم الرسول للقتل، والتخلي عنه.وهذا ما حدث مع أحد المشركين " أبو البختري بن هشام"، حيث أمر الرسول صلى الله عليه وسلم بعدم قتله

وهذا ما حدث مع أحد المشركين " أبو البختري بن هشام"، حيث أمر الرسول صلى الله عليه وسلم بعدم قتله


وأصل القصة أن هشام بن عمرو من بني عامر بن لؤي- وكان يصل بني هاشم في الشعب مستخفيا بالليل بالطعام- ذهب إلى زهير بن أبي أمية المخزومي- وكانت أمه عاتكة بنت عبدالمطلب- وقال: يا زهير، أرضيت أن تأكل الطعام، وتشرب الشراب، وأخوالك بحيث تعلم؟ فقال: ويحك، فما أصنع وأنا رجل واحد؟ أما والله لو كان معي رجل آخر لقمت في نقضها، قال: قد وجدت رجلا. قال: فمن هو؟ قال: أنا قال له زهير:ابغنا رجلاً ثالثًا، فذهب إلى المطعم بن عدي، فذكره أرحام بني هاشم وبني المطلب ابني عبدمناف، ولامه على موافقته لقريش على هذا الظلم، فقال المطعم: ويحك، ماذا أصنع؟

وأضاف : إنما أنا رجل واحد، قال: قد وجدت ثانيا، قال: من هو؟ قال: أنا قال: ابغنا ثالثًا. قال قد فعلت. قال: من هو؟ قال: زهير بن أبي أمية، قال: ابغنا رابعًا.

فذهب إلى أبي البختري بن هشام، فقال له نحوا مما قال للمطعم، فقال: وهل من أحد يعين على هذا؟ قال: نعم. قال: من هو؟ قال: زهير بن أبي أمية، والمطعم بن عدي، وأنا معك، قال: ابغنا خامسًا.

فذهب إلى زمعة بن الأسود بن المطلب بن أسد، فكلمه، وذكر له قرابتهم وحقهم، فقال له: وهل على هذا الأمر الذي تدعوني إليه من أحد؟ قال: نعم ثم سمى له القوم.

ولذلك قال الرسول في غزوة بدر، فمن لقي أحدًا من بني هاشم فلاً يقتله، ومن لقي أبا البختري بن هشام فلا يقتله، ومن لقي العباس بن عبد المطلب فلا يقتله، فإنه إنما أخرج مستكرهًا.

كما حفظ الرسول صلى الله عليه وسلم ما قام به "المطعم بن عدي"، حينما قام بقبول الرسول، وأن يدخل في جواره، حينما طلب منه الرسول ذلك، فقبل منه، وطلب من بنيه أن يلبسوا دروع الحرب ويتهيأوا لأجل أن يعلنوا أن الرسول دخل في جوار "المطعم بن عدي".كما حفظ الرسول صلى الله عليه وسلم ما قام به "المطعم بن عدي"، حينما قام بقبول الرسول
كما حفظ الرسول صلى الله عليه وسلم ما قام به "المطعم بن عدي"، حينما قام بقبول الرسول



ولذلك قال الرسول صلى الله عليه وسلم في أسارى بدر : "لو كان المطعم بن عدي حيّا، وسألني هؤلاء النَتْنَى لدفعته إليه".

كما أن أيضا المطعم بن عدي كان ممن سعة في نقيض الصحيفة الجائرة، التي فرضتها قريش على الرسول، وقاطعت بني هاشم وبني المطلب.

اظهار أخبار متعلقة



اضافة تعليق