يتهمونني بالرذيلة ويشيعون ذلك.. هل أعاملهم بالمثل؟

محمد جمال حليم الثلاثاء، 10 ديسمبر 2019 07:00 م
يتهمونني بالرذيلة ويشيعون ذلك.. هل أعاملهم بالمثل؟
قذف المحصنات يعتبر من الكبائر

زملائي في العمل يتهمونني بالرذيلة ويتقولون علي أمورًا أنكرها، والسؤال هل يمكن أنا أفعل بهم ما يفعلون بي؟ مع العلم أني الكلام تجاوز ووصل للشرف والعرض.. فماذا أفعل؟

 الجواب:
تؤكد لجنة الفتوى أن من يتكلمن عنك بما ليس فيك، فهذا من البهتان، وهو أمر عظيم، وأشد نكرانًا من الغيبة، فقد روى أحمد، وأبو داود، والترمذي عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أنه قال: قيل: يا رسول الله، ما الغيبة؟ قال: «ذكرك أخاك بما يكره» قيل: أفرأيت إن كان في أخي ما أقول؟ قال: "إن كان فيه ما تقول، فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه ما تقول، فقد بهته".

اظهار أخبار متعلقة

وتضيف: إن وصل الأمر إلى درجة الكلام عن شرفك، فهذا أدهى وأمر؛ لأنه قد يترتب عليه القذف، وهو الاتهام بالفاحشة صراحة، أو ضمنًا، لكن لا تجوز لك معاملتهن بالمثل في مثل هذا؛ لأن المحرم لا يحل القصاص فيه بالمثل، ومن حقك الدفاع عن نفسك، ورد هذه الاتهامات عنها أيضًا لك رفع الأمر إلى الجهات المسؤولة -إن شئت-؛ حتى تنصفك منهنّ، وتردعهنّ عن فعلهنّ.

اضافة تعليق