احذري.. لا حب ينفع ولا طيبة تشفع للإهانة

منى الدسوقي الأربعاء، 11 ديسمبر 2019 01:20 م
لا حب ينفع ولا طيبة تشفع للإهانة



تعرفت على زميل لي في العمل، وكانت هناك نظرات إعجاب بيننا، ومع الوقت أحببته وأحبني جدًا، وطلب مني الزواج والتقدم لأهلي بشكل رسمي، لكني رفضت أو بمعنى أصح أجلت حسم الأمر خلال هذه الفترة،، لأن هناك أمورًا لابد أن أفكر فيها جيدًا أهمها غيرته وعصبيته، مع العلم أنه شخص مناسب جدًا لي اجتماعيًا وثقافيًا وماديًا وكل شيء، ويحبني جدًا ويفرحني ويضحكني كثيرًا، لكن غيرته ورفضه لحديثي مع زملائي وضربه للحائط بدلًا من ضربي عندما نتشاجر يخيفني فعلًا، ماذا أفعل هل أقبل الزواج منه بالرغم من تخوفاتي أم ماذا؟

(ي. ح)


تجيب الدكتورة هويدا الدمرداش، مستشارة العلاقات الأسرية:

الإهانة مرفوضة تمامًا في أي علاقة تجمع بين اثنين، وغيرة هذا الشخص الذي يريد الارتباك بك ليست في محلها فما هي إلا باب للنكد، فاحذريه لأنه بمجرد أن يتم فتحه، لن تتمكني من إغلاقه نهائيًا.

اظهار أخبار متعلقة


العصبية سلوك مكتسب نتيجة التربية الخاطئة، لا يمكن تقبلها تحت أي ظرف من الظروف، فبعض الرجال يتخذونها كمبرر لقهرهم للطرف الآخر، مع ذلك يمكن التخلص منها بسهولة جدًا شريطة رغبة الشخص نفسه.

عمومًا كل شخص ادرى بدرجة احتمالية ما يقبله وما لا يقبله، فإذا كنت ترين أن الغيرة والعصبية صفتان لا تقبلي التعايش معهما أو مع واحدة منهما، يجب عليك إنهاء العلاقة، أما إذا كنت ترين أنك قادرة على إعطائه فرصة وتتمتعين بطاقة تسامح، فيجب عليك دراسة الشخص جيدًا ومعرفة أغلب صفاته لتتخذي القرار الصائب وفترة الخطوبة المناسبة ستساعدك على ذلك.

اضافة تعليق