أخبار

‫ كيف تتعامل مع أبوك وأمك بطريقة نموذجية؟.. عمرو خالد يجيب

ما هي المواقيت المكروه فيها الصلاة؟.. "الإفتاء" تجيب

بصوت عمرو خالد.. دعاء مستجاب يحفظك في الدنيا والاخرة

عمرو خالد يكشف: مكونات الإنسان الخمسة وطرق اشباعهم

دعاء أثناء صلاة الفجر .. احرص عليها ييسر الله لك أمرك

اسم الله "السلام".. هذه هي المعاني والأسرار

علمتني الحياة.. "لا تحزن ما دام للكون رب.. يكفل الأرزاق إن أغلق في وجهك بابًا فتح أمامك أبوابًا"

أعاني من تصرفات زوجي المتدين المتناقضة مع الدين والأخلاق وتضررت منها .. هل أطلب الطلاق؟

فيسبوك تدخل تعديلات على إنستجرام تتيح التراسل مع ماسنجر

عبدالله بن مسعود : عليك بقبول الحق ولو جاء من خصم بغيض

إطعام الطعام.. سنة نبوية يغفل عنها كثير من الناس

بقلم | محمد جمال | الجمعة 13 ديسمبر 2019 - 02:24 م
Advertisements

عن عبدالله بن سلام رضي الله عنه أنه سمع النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم أول مقدمه المدينة مهاجرًا، يقول: «أيها الناس: أفشوا السلام، وأطعموا الطعام، وصلوا الأرحام، وصلوا بالليل والناس نيام، تدخلوا جنة ربكم بسلام».

ربما يطبق البعض منا فضل إلقاء السلام على الناس، -ربما لأنه دون مقابل مادي-، إلا أن هناك أفضال أخرى ذكرها النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، ولم يطبقها كثير من الناس على الرغم من أنهم يستطيعون أداءها، وخصوصًا فضل إطعام الطعام.

وحتىوقت قريب، ترى كثيرًا من الناس ينظم موائد الطعام في خلاف شهر رمضان المبارك، ويقدم الولائم للناس، طمعًا في رضا الله عز وجل عنه.

وكان الشائع أن من يفعل ذلك لينال رضا ربه، إنما يقدم قربانًا عظيمًا، وأن الله عز وجل لاشك لن يرد له طلبًا أبدًا، ولكن اختفت هذه العادة الطيبة، وظهر جياع كثيرون في الشارع، يسـألون الناس ويطلبون من يسد رمقهم. وكان الشائع أن من يفعل ذلك لينال رضا ربه، إنما يقدم قربانًا عظيمًا،
وكان الشائع أن من يفعل ذلك لينال رضا ربه، إنما يقدم قربانًا عظيمًا،


لماذا أسقطنا من حساباتنا الكثير من عادات النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، التي كان يحافظ عليها، ومن أهمها، إطعام الطعام.

فقد كان النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم أكرم الناس وأجود الناس، وكان يسير في ذلك على نهج جده نبي الله إبراهيم عليه السلام، والذي أثنى عليه رب العزة تبارك وتعالى لإكرامه الضيف، بقوله: « فَرَاغَ إِلَى أَهْلِهِ فَجَاءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ » (الذاريات: 26).

وفي آية أخرى قال تعالى: « أَنْ جَاءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ » (هود: 69)، كما أثنى الله تعالى على قوم بكريم الخصال التي جعل جزاءهم عليها الجنة فقال سبحانه وتعالى: « وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا * إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا * إِنَّا نَخَافُ مِنْ رَبِّنَا يَوْمًا عَبُوسًا قَمْطَرِيرًا * فَوَقَاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذَلِكَ الْيَوْمِ وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُورًا * وَجَزَاهُمْ بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيرًا » (الإنسان: 8 - 12).

وعن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «طعام الاثنين كافي الثلاثة، وطعام الثلاثة كافي الأربعة»، إذن فالشرع يحاول التخفيف عن الناس، فقط قدم ما لديك وما تستطيع تقديمه، والله تعالى سيبارك فيه.

اظهار أخبار متعلقة




موضوعات ذات صلة