هذه المدة في السفر تبيح لك القصر والجمع

محمد جمال حليم السبت، 14 ديسمبر 2019 07:00 م
الصلاة

أحيانًا كثيرة أتنقل بين البلاد بحكم عملي.. فهل أقصر وأجمع كل الصلوات ما دمت مسافرًا، أم هناك مدة معينة في الإقامة لجواز القصر والجمع؟

 

الجواب:
تؤكد لجنة الفتوى بـ"إسلام ويب"أن مذهب الجمهور أن المدة المبيحة للترخص برخص السفر من القصر والجمع، وغيرها لمن نوى الإقامة في بلدٍ ما، هي ما دون أربعة أيام، وضبطها بعض العلماء بعشرين صلاةً، إذ هي المدة التي أقامها النبي -صلى الله عليه وسلم- بمكة جازماً بأنه يقيمها، فإنه دخلها يوم الرابع من ذي الحجة قبل صلاة الظهر، وخرجَ منها إلى منى اليوم الثامن قبل صلاة الظهر، فصلى بمكةَ عشرين صلاة.

اظهار أخبار متعلقة

وتضيف: وعلى ما سبق أن قدم إلى بلد ناويًا الإقامة أكثرَ من هذه المدة، أو يعلم أنه سيمضيها، فإنه لا يقصر، ولا يجمع لأجل السفر؛ لأن الأصل فيمن قدم إلى بلد، وأقام به أنه مقيم، واسْتُثنيَتْ هذه المدة المذكورة بدلالة فعل النبي -صلى الله عليه وسلم- فيبقى ما عداها على الأصل.

اظهار أخبار متعلقة


وتستطرد: وأما من قدم إلى البلد وهو ينوي أن يقيم أقل من أربعة أيام، أو كان لم يحدد وقت خروجه، فهو يقول اليوم أخرج، غداً أخرج، فإن له القصرَ والجمع وإن أقام سنين، ما دام لم يجزم بنية الإقامة أربعة أيام.

اضافة تعليق