سنة نبوية مهجورة .. أداؤها يقربك من الله ..مرتبطة بنزول المطر

بقلم | عبدالرحمن | السبت 14 ديسمبر 2019 - 06:12 م
العمل بسنَة الرَسول صلَّى الله عليه وسلم في جميع حركاته، وسكناته، وأقواله، وأفعاله يجب أن يشكل أولوية لدي كل مسلم حتى تنتظم حياته كلها على هديه صلَّى الله عليه وسلَّم يقظة ومناما ذهابا وإيابا .
حتى تنتظم حياته كلها على هديه صلَّى الله عليه وسلَّم يقظة ومناما ذهابا وإيابا .

ومن تراث أهل العلم في ضرورة المحافظة علي سنة النبي قول الحسن البصري رحمه الله : "كان علامة حبِّهم للنبي إتِّباع صلَّى الله عليه وسلَّم ويعني :" إنَّ منزلة المؤمن تقاس بإتِّباعه للرِّسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، فكلَّما كان تطبيقه للسُّنَّة أكثر, كان عند الله أعلى وأكرم.
بل أن إمام أهل السنة والجماعة في عصره قد حدد فوائد عديدة لإتباع السنة النبوية منها الوصول الى درجة محبَّة الله تعالى لنا جبر النَّقص الحاصل في الفرائض العصمة من الوقوع في البدعة تعظيم شعائر الله فضلا عن متابعة حبيبه صلَّى الله عليه وسلَّم في أخلاقه، وأفعاله .

اظهار أخبار متعلقة

ورغم سمو فضل سنة النبي وعلو مقامها الإ أن هناك المئات من السنن النبوية قد تم نسيانها أو تجاهل القيام بها رغم ما يحقق العمل بها من فوائد دينية ودنيوية منها تعريض الجسم للمطر عند نزوله.
هذه السنة حض النبي أصحابه علي إتباعه كما جاء في حديث أنس رضي الله عنه قال: أصابنا ونحن مع رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم مطرٌ. قال: فحسر " أي: كشف" رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم ثوبه حتَّى أصابه من المطر، فقلنا: يا رسول الله لم صنعت هذا؟. قال:"لأنَّه حديث عهد بربِّه"رواه مسلم.

اظهار أخبار متعلقة

الإمام النَّووي رحمه قال في شرحه:"وفي الحديث دليل لقول أصحابنا: إنَّه يستحبُّ عند أول المطر أن يكشف غير عورته يناله المطر واستدلوا بهذا، وفي أنَّ المفضول إذا رأى من الفاضل شيئاً لا يعرفه، أن يسأله عنه، ليعلمه، فيعمل به، ويعلِّمه غيره" في تأكيد علي ضرورة إتباع السنن النبوية الشريفة والرهان علي الحصول علي أجرها وثوابها. 


موضوعات ذات صلة