أخبار

دعاء أثناء صلاة الفجر .. احرص عليها ييسر الله لك أمرك

أعاني من تصرفات زوجي المتدين المتناقضة مع الدين والأخلاق وتضررت منها .. هل أطلب الطلاق؟

فيسبوك تدخل تعديلات على إنستجرام تتيح التراسل مع ماسنجر

عبدالله بن مسعود : عليك بقبول الحق ولو جاء من خصم بغيض

8 ارشادات لتغذية جيدة لطفلك أثناء الاستذكار

7فوارق لا يدركها الكثيرون بين الصلاة المكتوبة و قيام الليل ..انقطاع عن الدنيا وبناء للدار الآخرة

مقابر متعددة الطوابق ..هل تجوز شرعا في ظل زيادة أعداد الموتى بسبب كورونا ؟

مكملات غذائية طبيعية تساعد على تغييّر تكوين الجسم وفقدان الوزن

5أضرار للنوم بدون إزالة الماكياج.. شيخوخة الجلد أحدها

إن شاء الله.. مصطلح إيماني لكن بعض المسلمين أساء استخدامه.. وأصبح معتمدًا بقواميس أجنبية

دعاء تردده في الصلاة وختامها يبعد عنك الاكتئاب ويمنحك طمأنينة وراحة بلا حدود

بقلم | خالد يونس | السبت 14 ديسمبر 2019 - 08:17 م
Advertisements


هو من الأدعية المستحبة والمأثورة عن النبي صلى الله عبيه وسلم يمنح المسلم عندما يردده راحة في القلب وطمأنينة في النفس وثقة عظيمة فيما عند الله عز وجل، وهو أن نقول عند القيام من الركوع وكذلك في ختام الصلاة  كما علَّمنا رسولنا الحبيب: ((اللهم لا مانعَ لما أعطيتَ، ولا معطيَ لما منعتَ ولا ينفع ذا الجدِّ منكَ الجدُّ).

 

وهذا يدل عليه ما ثبت عند الإمام مسلم من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رفع رأسه من الركوع قال: (اللهم ربَّنا لك الحمد ملء السماوات، وملء الأرض، وملء ما شئتَ مِن شيء بعد، أهلَ الثناء والمجد، أحقُّ ما قال العبد، وكلُّنا لك عبد، اللهم لا مانع لما أعطيتَ، ولا معطي لما منعتَ، ولا ينفع ذا الجدِّ منكَ الجدُّ)، ورواه مسلم أيضًا من حديث ابن عباس رضي الله عنهما، هكذا جاء هذا الذكْر والدعاء والتعظيم لله بعد الرفع من الركوع.

وجاء أيضًا فيما يكُون من الذكْر عقب الصلاة فيما رواه البخاري ومسلم بسنديهما، عن ورَّاد رحمه الله؛ وهو مولى المغيرة بن شعبة، قال: أمْلى عليَّ المغيرةُ بن شعبة رضي الله عنه في كتاب إلى معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما؛ أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يقول في دُبُر كل صلاة مكتوبة: (لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملْك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، اللهم لا مانعَ لما أعطيتَ، ولا معطيَ لما منعتَ، ولا ينفع ذا الجد منك الجد).


الكاتب الباحث عبد الدائم كحيل سلط الضوء على فضل هذا الدعاء العظيم وأثره في النفس وما يجلبه من راحة وطمأنينة و يقول في مقال له: منذ سنوات شغل بالي دعاء ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم يقول: (اللهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد)، هذا الدعاء له معنى عظيم ربما يغيب عن الكثيرين. فعندما تعتقد تماماً أنك لا تستطيع الحصول على أي شيء إلا بأمر الله، وأنه لا يستطيع أحد أن يمنع عنك شيئاً.. فهذا إحساس يمنحك قوة رهيبة في مواجهة مشاكل الحياة.


الكاتب عبد الدائم كحيل يشير إلى أنه عندما حلل علماء النفس الكثير من الأمراض النفسية وجدوا أنها تنشأ نتيجة عدم قدرة الإنسان على مواجهة الواقع الصعب الذي يعيشه. ولذلك تجدهم ينصحون بضرورة أن يشعر الإنسان بالثقة والقوة لمواجهة المصاعب.. وأن يتمتع الإنسان بقوة الإرادة وقوة الشخصية والقدرة على حل المشاكل وعدم الاكتراث بالمصاعب واعتبارها شيئاً عادياً... وكثير من النصائح.. ولكن لا يعلمون كيفية التطبيق العلمي.

اظهار أخبار متعلقة


ويتابع الكاتب عبد الدائم كحيل قائلاً: والآن لو توجهنا لعلماء النفس بسؤال حول أفضل الطرق لكسب القوة والنجاح.. الجواب بالإجماع سيكون أن أقصر وأسهل طرقة هي أن كون لديك يقين تام بأنك سوف تنجح وسوف تتمكن من مواجهة المواقف الصعبة بسهولة وسوف تتمكن من حل المشاكل المستعصية... هذه الثقة هي طريق النجاح.


ويضيف: طبعاً مثل هذا الدعاء يمنحك هذه القوة، لأن إحساسك بوجود الله معك في كل لحظة وأن الله سيمنحك القوة في حياتك، وأن الله قادر بالفعل على حل مشكلتك... وقادر بلا شك على أن يعطيك ما تحب... وتعتقد بالمقابل أنه لن يستطيع أحد أن يمنع عنك هذا العطاء، ولن يستطيع أحد أن يضرك (لأن الله معك)، وأن حياتك سوف تكون سعيدة مطمئنة لأن الله كتب لك كل شيء، حتى كل كلمة تقولها مقدرة عليك فانظر ماذا تقول.. وكل حركة تقوم بها مقدرة عليك فانظر ماذا تفعل.. وكيف تحب أن تلقى الله تعالى.. هذا هو معنى (اللهم لا مانع لما أعطيت).


لا أحد يحب أن يلقى في النار، ولذلك هذا الإحساس الدائم سوف يبعدك عن التصرفات السيئة، لأنها طريق النار.. وبالمقابل فإن فعل الخير سيقودك إلى الجنة، وهذا الإحساس سيجعلك تسارع إلى الخيرات.. وبالتالي فإن هذا الدعاء سوف يعيد برمجة تصرفاتك وأقوالك وطريقة تفكيرك بالكامل.. فلن يبقى أي اكتئاب أو هم أو قلق.. وهذا سوف ينعكس على صحة وسلامة واستقرار عمل القلب، وهو أمر أعجز الأطباء ولم يجدوا له علاجاً.

اظهار أخبار متعلقة


فأمراض القلب اليوم تغزو العالم وهي السبب الأول للوفاة في العالم... وكل الجهود والأدوية فشلت، ولكن الاطمئنان الذي تحصل عليه بهذه الأدعية وتكرارها كل يوم هي طريقة فعالة وناجحة لحماية قلبك من هذه الاضطرابات.. والأروع أنه علاج مجاني!!.



موضوعات ذات صلة