كرهت والدتي بسبب قسوتها.. لكنني أخشى عقاب الله

منى الدسوقي الأحد، 22 ديسمبر 2019 12:03 م
كرهت والدتي لقسوتها ورفضها لكل عريس يتقدم لي





أمي متغطرسة تحب أن أعمل كل ما تقول دون مناقشة وإذا ما نفذت أوامرها، تشتمني تضربني رغم أني عمري 26 سنة، تضربني دون رحمة وترفض كل من تقدم لخطبتي إذا لم ينفذ أوامرها، أصبحت لا أتحدث معها حتى أتجنب مشاكلي معها، لكني أخاف الله، فالله أمرنا ببر الوالدين، لكن أمي أصبحت تنشر فتنة بيني وبين إخوتي، وتحاول تحطم شخصيتي وتهينني أمام أهلها وأقاربي والله دون سبب يذكر أصبحت أكرهها؟

(ر. ك)

اظهار أخبار متعلقة



مهما حدث منها فإنها ستظل والدتك، ربما مشاعر كرهك التي تشعرين بها مؤقتة لسوء تصرفها وقسوتها معك،
مهما حدث منها فإنها ستظل والدتك، ربما مشاعر كرهك التي تشعرين بها مؤقتة لسوء تصرفها وقسوتها معك،
وبإذن الله ستزول بمجرد تحسن الوضع بينك وبينها، حاولي أن تتحدثي معها، وأنك بحاجة إلى دعمها، وأنك لا تفعلي شيئًا يستحق غضبها منك، اسعي لإعادة ثقتها بك.

حاولي أن تتحدثي معها وتذكري دائمًا فضل الأم، وأن الله سبحانه وتعالي أوصى بها: "وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ۚ إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا"، فعقوق الوالدين ابتلاء شديد حاولي أن تتجنبيه وألا تقعي فيه.

اتقي الله في والدتك، ادعي الله سبحانه كثيرًا أن يصلح حالها فلعل الله يحدث بعد ذلك أمرًا، اصبري، وتغافلي، وحاولي تهدئة الأمور بينكما، ودائمًا تذكري أنه قد يكون السن والطباع السبب الرئيسي في قسوتها تجاهك.

اضافة تعليق