الكذب يمقته الإسلام في كل الأحوال.. لكن هذا الكذاب أشد خطرًا

بقلم | fathy | الثلاثاء 24 ديسمبر 2019 - 02:15 م


عن صفوان بن سليم: قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم: «أيكون المؤمن جبانًا فقال نعم فقيل له أيكون المؤمن بخيلاً فقال نعم فقيل له أيكون المؤمن كذابًا فقال لا».

الكذب ممقوت في الإسلام، وغير مقبول على الإطلاق الوقوع فيه، أو اللجوء إليه كحل للخروج من أزمة ما، لكن أخطر الكذب ما كان في حال منتسب للعلم والدين، فيعود كذبه بالضرر على نفسه والآخرين وعلى الدين ذاته.

اظهار أخبار متعلقة



عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «عليكم بالصدق، فإن الصدق يهدي إلى البر، وإن البر يهدي إلى الجنة، وما يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقًا
عليكم بالصدق، فإن الصدق يهدي إلى البر، وإن البر يهدي إلى الجنة، وما يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقًا
، وإياكم والكذب، فإن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار، وما يزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابًا».


فإن يكذب المرء على أحد، ويكون شخصا عاديًا، فإنه لاشك يؤدي هذا إلى كارثة، ما بالنا، إذا كان هذا الكاذب داعية مثلًا، أو مسئولاً ما، فتكون النتيجة أشد كارثية.

ذلك أن الكذب من أهم خصال النفاق، وصاحبه يتخلق بأخلاق المنافقين لاشك، فكيف بداعية أن يكون من الذين يدعون الناس إلى البر والتقوى، وهو كاذب، ومن ثم شبيه بالمنافقين، فإن النفاق أن يظهر أمرًا، ويبطن خلافه، وهذا المعنى موجود في الكذاب.


عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «آية المنافق ثلاث: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا اؤتمن خان».
عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «آية المنافق ثلاث: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا اؤتمن خان».

بل أنه في زماننا هذا انتشر من يصعد المنبر، -وما للمنبر من قدسية في الإسلام لأنه المكان الذي كان يخطب منه رسول الله صلى الله عليه وسلم على الناس فيهديهم إلى الصراط المستقيم-، وهو يكذب على الناس للأسف، بل ويقسم بأغلظ الإيمان بأنه على حق، على الرغم من أن الكذب المؤكد باليمين الغموس، المؤدي إلى أكل أموال الناس بالباطل، من موجبات غضب الله على العبد.

عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه عن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم قال: «من حلف على يمين كاذبًا، ليقتطع مال رجل، أو قال: أخيه - لقي الله، وهو عليه غضبان».

موضوعات ذات صلة