بعد انفصالنا.. خطيبتي السابقة تشوه سمعتي على "السوشيال ميديا"

بقلم | fathy | الاحد 29 ديسمبر 2019 - 10:52 ص


بعد انفصالي عن خطيبتي، شنت عليّ هي وصديقاتها حملة بهد شويه سمعتي وصورتي على "فيس بوك"، وربنا يعلم أنني لم أخنها أو أؤذيها يومًا، بل بالعكس حتى الانفصال كان بعد محاولات كثيرة للتعايش ، المشكلة أن ما فعلته هي وصديقاتها وتفاعل بعض الأصدقاء معها على أنها "بنت"، ومن المؤكد أنها لن تكذب، وأظهروني في المقابل وكأني ذئب بشري، وعلى الرغم من غيظي وضيقي من الأمر إلا أن رجولتي تمنعني أن أتعامل بنفس الأسلوب وأكتفي فقط بالرد على من يسألني بشكل مباشر، لكني حزين جدًا وأخشى أن يصدق الكثير هذه الاتهامات مع إني والله لم أفعلها؟

(ع. د)


تجيب الدكتورة غادة حشاد، الاستشارية الأسرية والتربوية:

للأسف أصبحت "السوشيال ميديا" مجالًا خصبًا للانتقام، اتخذ منه البعض وسيلة للمضايقات، وأخذ الحق، والإساءة، والتشفي، وإلحاق الأذى بالناس.

النفوس غير السوية تتعمد الإساءة من خلاله، سواء عبر المنشورات أو التعليقات، وكأنها مسابقة في قلة الأدب وقلة الاحترام.

اظهار أخبار متعلقة



 الله سبحانه وتعالي يعلم بالنوايا والأعمال، وعلى الرغم أنه يمهل إلا أنه لا يهمل أبدًا، ومن المؤكد أن الحقوق سترد في يوم من الأيام، وكل إنسان سيحاسب على كل كلمة أو إيحاء قاله وأذى به غيره.

أي شخص يتعمد الإساءة لغيره أو يظلمه أو ينتقم منه ويكون تعليقه سببًا في إيذاء الناس، فهو بذلك يرتكب إثمًا كبير، والله سيرزقه لا محالة بمن يعامله بنفس الطريقة ونفس درجة الأذى.


"حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا"، ولا تكونوا من المفسدين في الأرض.


موضوعات ذات صلة