7 تأثيرات سلبية تسببها حالتك النفسية على جلدك

بقلم | ناهد | الاحد 29 ديسمبر 2019 - 08:01 م



يتأثر الجلد بالحالة النفسية بشكل حاد، فتأثيرات الضغوط النفسية لا تقف عند حد، فهي  تؤدي لحدوث تغييرات هرمونية، وهذه تسبب العديد من المشكلات في الجلد، نعرض لأهمها فيما يلي:

أولًا: الهالات السوداء والحالة النفسية
حيث تتسبب الضغوط في تحفيز إفراز هرمون الأدرينالين على مدار اليوم وأثناء الليل، تظهر هالات الجلد السوداء تداعيًا مع الإرهاق، والأرق.
لذا تستخدم الكثيرات من الفتيات والسيدات علاجات للهالات السوداء، بلا فائدة، لأن العلاج يكمن في نوم جيد، وممارسة تمارين الاسترخاء والتأمل، وتجنب التعرض لشاشة الحاسوب، والهاتف المحمول والتلفاز قبل النوم، والذهاب إلى طبيب الجلدية إن فشلت كل هذه الحلول.

ثانيًا: إلتهاب الجلد وتهيجه بسبب الحالة النفسية

فالضغوط النفسية تؤثر بشكل سلبي على توفير الحماية من إلتهاب الجلد وتهيجه في صورة إكزيما، أو صدفية، أو حب الشباب، أو أي طفح جلدي.
لذا فعندما تتسبب الحالة النفسية السيئة في الاصابة بهذه الحالات، لابد من تحديد هذه الضغوط النفسية والتعامل معها بشكل صحي لا يزيد حالة الجلد سوءً.
ففضلًا عن ضرورة زيارة الطبيب، لابد من تناول الغذاء الصحي، وممارسة تمارين  التأمل، والاسترخاء، والابتعاد عن الأطعمة المصنعة وغير الصحية.

ثالثًا: صعوبة إلتئام الجروح والحالة النفسية
حيث تصبح طبقة بشرة الجلد في حالة الضغوط من الضعف بمكان، ومن ثم تتزايد مخاطر إبطاء قدرة الجلد الطبيعية على الإلتئام في حالة الجروح، كما يتعرض الجلد لمسببات الأمراض وحدوث العدوى بسهولة .
والحل هو تعزيز قدرة الجلد على الإلتئام والشفاء، والمقاومة، بكثرة شرب الماء، واتباع أنظمة غذائية صحية غنية بمضادات الأكسدة.

رابعًا: الحالة النفسية السيئة تزيد إفراز زيوت الجلد وظهور حب الشباب
وربما يتزايد هذا الأمر في النساء والشابات عمومًا، حيث تعبث الضغوط النفسية  بتوازن الهرمونات والنواقل العصبية داخل الجسم، فيتزايد إفراز زيوت الجلد، ومن ثم يظهر حب الشباب في مناطق عديدة من الجسم.
ولا علاج لهذه الحالة سوى التعامل الصحي مع الضغوط النفسية، واستعمال الأدوية الموضعية باستشارة الطبيب.

خامسًا: ظهور التجاعيد بسبب الحالة النفسية
ذلك أن الخطوط التي يرسمها الحزن، والقهر، والأسى، والخوف، هي خطوط لا يمحوها الزمن إذا ما استمرت الضغوط، وأصبحت مزمنة، فتظهر خطوط وتجاعيد تحت العينين، وبين الحاجبين، وجانبي الفم، ولا تظهر إلا عند تحريك الوجه وعضلاته.
ولا يكمن الحل ما يعتقد البعض في جراحات التجميل، وحقن البوتوكس، وغيرها، فهذه كلها حلول مؤقتة وتفشل أحيانًا، وتعرض حياة الشخص للخطر أحينًا أخرى، بينما الحل هو اضفاء المرونة على الجلد،  لذلك تنجح كثيرًا تقنية تدليك عضلات الوجه، في الجبهة والحاجبين وحول الفك، في ذلك .


سادسًا: تحسس الجلد وترققه بسبب الحالة النفسية


 تتسبب الضغوط النفسية في زيادة نسبة هرمون الكورتيزول بشكل غير طبيعي، ما يتسبب في تكسير البروتينات في الجلد، ومن ثم يحدث ترقق الجلد،فيسهل تمزقه، وتعرضه للكدمات، ومن ثم يجب زيارة الطبيب لإرتباط ذلك بافرازات الغدة الكظرية الهرمونية، ما قد يؤدي أحيانًا  للإصابة بمتلازمة كوشنج، وهو مرض هرموني، يستدعي تدخل الطبيب للتعامل بطريقة صحية مع زيادة إفراز الكورتيزول .

سابعًا: تقصف الأظافر وتساقط الشعر والحالة النفسية
فكما أن زيادة افراز هرمون الكورتيزول تؤثر على ترقق الجلد وتحسسه، يحدث الأمر نفسه مع الشعر والأظافر، حيث تتزايد  الإفرازات الدهنية بفروة الرأس، فيتساقط الشعر، وتتقصف الأظافر، ويكون عندها من الضروري زيارة الطبيب للتأكد من أن السبب في هذا هو سوء الحالة النفسية، أم عدم حصول الجسم على العناصر الغذائية التي يحتاجها عبر الطعام، أم كليهما، ووصف العلاج المناسب.

اظهار أخبار متعلقة


اظهار أخبار متعلقة




موضوعات ذات صلة