تكبر على عاصٍ واغتر بعمله.. فكانت هذه نهايته

بقلم | fathy | الاربعاء 01 يناير 2020 - 01:50 م
كان السادة التابعون على طريقة مرضية من العبادة، ووجل من الآخرة، وكان همهم النجاة من الدنيا، والخروج منها على خير، مع عظم ما كانوا يقدمونه للناس من أمور الخير والنصائح

ومن هؤلاء بكر بن عبد الله المزني، الذي كان مجاب الدعوة، متواضعًا قانتا لله، ناصحًا للناس، محبًا لهم.

اظهار أخبار متعلقة


 قال بكر بن عبد الله: إذا رأيت من هو أكبر منك فقل: هذا سبقني بالإيمان والعمل الصالح فهو خير مني،
 قال بكر بن عبد الله: إذا رأيت من هو أكبر منك فقل: هذا سبقني بالإيمان والعمل الصالح فهو خير مني،
وإذا رأيت من هو أصغر منك فقل: سبقته إلى الذنوب والمعاصي فهو خير مني.

ويقول أيضًا: إذا رأيت إخوانك يكرمونك ويعظمونك فقل: هذا فضل أخذوا به، وإذا رأيت منهم تقصيًرا فقل: هذا ذنب أحدثته.

ووقف مطرف بن عبد الله بن الشخير، وبكر بن عبد الله المزني بعرفة، فقال مطرف: اللهم لا تردهم اليوم من أجلي. وقال بكر: ما أشرفه من مقام وأرجاه لأجله لولا أني فيهم.

وكان يقول: كان الرجل من بني إسرائيل إذا بلغ المبلغ فمشى في الناس تظله غمامة.

 قال: فمر رجل قد أظلته غمامة على رجل فأعظمه لما رآه لما آتاه الله عز وجل، قال: فاحتقره صاحب الغمامة، أو قال كلمة نحوها، فأمرت أن تتحول من رأسه إلى رأس الذي عظم أمر الله عز وجل.

ومن جميل عباراته: من مثلك يا ابن آدم؟ خلي بينك وبين المحراب والماء. كلما شئت دخلت على الله عز وجل ليس بينك وبينه ترجمان.

وكان يقول: لا يكون العبد تقيًا حتى يكون تقي الطمع، تقي الغضب.
وكان يقول: لا يكون العبد تقيًا حتى يكون تقي الطمع، تقي الغضب.

وحذّر من غيبة الناس، وأنها علامة شؤم للعبد فكان يقول: إذا رأيتم الرجل موكلاً بعيوب الناس ناسيًا لعيبه فاعلموا أنه قد مكر به.

ورأى بعض معاصريه منامًا لرفيقه، بعد موته بسنتين فقلت: أليس قد مت؟ قال: بلى. فقلت: أين أنت؟ قال: أنا والله في روضة من رياض الجنة أنا ونفر من أصحابي نجتمع كل ليلة جمعة وصبيحتها إلى بكر بن عبد الله المزني فنتلاقى في أخباركم، قال: قلت أجسامكم أم أرواحكم؟ قال: هيهات بليت الأجسام وإنما تتلاقى الأرواح.

موضوعات ذات صلة