أسهل طريقة لفطام الطفل دون صراخ أو آثار سلبية

بقلم | fathy | الاربعاء 08 يناير 2020 - 09:52 ص

من أكثر الضغوط التي توجهها الأم رؤيتها لطفلها الرضيع يصرخ متأثرا بحرمانه بشكل مفاجئ من صدر أمه، والذي ربما يترك آثارًا سلبية على الطفل.

وتعد الرضاعة الاختبار الأول للأمومة، ففي البداية يكون الأمر صعبًا على الأم والطفل، ثم يأتي الأصعب عند الفطام، فهي أيضًا تجربة صعبة على المستوى الجسدي والنفسي، للأم والطفل على حد سواء.

اظهار أخبار متعلقة


 أفضل وسيلة للفطام

أفضل طريقة للفطام هو الانقطاع التدريجي، فأول خطوة هي تقليل عدد الرضعات، حتى تصل إلى رضعة واحدة نهاراً.
أفضل طريقة للفطام هو الانقطاع التدريجي، فأول خطوة هي تقليل عدد الرضعات، حتى تصل إلى رضعة واحدة نهاراً.

ثم تستمر الأمر في إرضاع طفلها مرة واحدة نهاراً لمدة أسبوع، وبعد الأسبوع تنقطع عن الرضاعة نهاراً تماماً، وهنا يكون الأمر سهلاً، لأن الطفل وهو مستيقظ يمكن إلهاءه بأي شيء آخر، أو تقديم الوجبات التي يفضلها حتى ينشغل عن الرضاعة.

أما الرضاعة ليلاً هي الأصعب، لأنها تتحول عند الطفل لعادة تساعده على النوم، أكثر منه شعور بالجوع، ولكن بنفس الطريقة السابقة يصبح الأمر أسهل.

فينصح بتقليل عدد الرضعات واستبدالها بالماء، حتى تصبح رضعة واحدة ليلاً لمدة أسبوع، ثم تتوقف الأم عن الرضاعة تمامًا.

وبحسب مجلة " الوالدين" الأمريكية فإن فطام الطفل يتطلب اختيار الوقت المناسب

وتوصي الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال (AAP)  بتحديد الوقت المناسب للفطام الذي يتناسب مع حاجات طفلك وظروفك بنفس الوقت لتضعي بعد ذلك خطة زمنية معينة.

امنحي نفسك شهراً كاملاً لإتمام الفطام بنجاح؛ إذ يوفر لكِ ذلك أنتِ وطفلك وقتاً إضافياً كافياً للتغلب على أي عقبات أو نكسات قد تواجهانها في طريقكما إلى الفطام.

يمكنكِ الامتناع عن الرضاعة مرة كل أسبوع في البداية، ثم تتدرجين بزيادة المدة لمرتين فثلاثة في الأسبوع
يمكنكِ الامتناع عن الرضاعة مرة كل أسبوع في البداية، ثم تتدرجين بزيادة المدة لمرتين فثلاثة في الأسبوع
حتى يصبح طفلك على استعداد للاستغناء عن ثديك.

امنحي طفلك الحنان الذي سيفتقده بعد الفطام

من المهم أن تتذكري أن الأطفال الذين يرضعون رضاعة طبيعية، لا يستمدون من الرضاعة التغذية فحسب، بل يستمدون أيضاً الراحة المعنوية من الاتصال الجسدي القوي بأمهاتهم.

وتوقفك عن إرضاع طفلك لا يعني أنه لا يمكنك تقديم الحنان والرعاية له بطرق مختلفة.

واظبي على احتضان طفلك، واجعليه مرافقك في كافة نشاطاتك، احتضنيه بينما تقرئين كتاباً، أو تغنين له، أو اقضيا وقتاً في أحد المنتزهات.

اعتمدي على الأب أو الجدة

أشركي الأبَ أو الجدة أو أي مقدم رعاية آخر في الفطام.

فإذا كنتِ من يناوله الزجاجة، فغيِّري روتينك- أي إذا اعتدتِ إرضاعه في غرفة النوم، جربي إرضاعه في غرفة المعيشة، وفكِّري في حمله بطريقة مختلفة.

ارتدي ملابس معقدة -مثل ثوب بسحاب على طول الظهر أو قميص معقود الأزرار حتى العنق- للمساعدة في فطامه.

اعلمي فحسب أنه بعد يوم أو يومين من الحداد على فقدان حليب الثدي، سيبدأ معظم الأطفال في تناول الأطعمة الصلبة وشرب السوائل من كوب الأطفال على أفضل ما يرام.

فيما يخص أول تجربة لطفلك في تناول الأطعمة الصلبة يبدأ معظم الآباء بملعقة صغيرة من حبوب الأطفال المزودة بالحديد (مثل حبوب الأرز) ممزوجة بـ4 أو 5 ملاعق صغيرة من حليب الأم.

الأطفال يحتاجون إلى السعرات الحرارية الإضافية والبروتين والألياف والفيتامينات والمعادن التي توفرها مجموعة متنوعة من الأطعمة، بما في ذلك الحبوب الكاملة والفواكه والخضراوات.

موضوعات ذات صلة