زنى بامرأة غير مسلمة هجرها زوجها.. هل يصح زواجه منها؟

بقلم | خالد يونس | الاربعاء 08 يناير 2020 - 09:56 م

 ما حكم من زنى بامرأة هجرها زوجها الذي تزوجها؟ علمًا أنه مسلم، ولا تجوز له، فهي لم تعتنق الإسلام، وهل يمكن التوبة؟ وهل يجوز الزواج بهذه المرأة؛ شرط أن تعتنق الإسلام؟

الجواب:
قالت لجنة الفتاوى بإسلام ويب: اعلم أولًا أن المسلم يجوز له أن يتزوج من غير المسلمة، إذا كانت كتابية؛ بشرط أن تكون عفيفة، فإن كانت زانية، فلا يجوز له الزواج منها، والزواج من امرأة مسلمة صالحة أفضل بكل حال.


 ومن وطئ امرأة أجنبية عنه - مسلمة كانت أم كتابية -، فهو آثم؛ لكونه قد ارتكب معها جرم الزنى.


وهجر زوجها لها، أو كونها غير مسلمة، أو لا تحل لزوجها، لا ينتفي عنه به الإثم، بل يعظم الإثم بالزنى من المتزوجة؛ لما في ذلك من الاعتداء على حق زوجها، والنيل من عرضه.


ولذلك ذكر كثير من الفقهاء أن الرجل إذا أكره على الزنا بالمتزوجة، لم يجز له ذلك، ويجب عليه الرضى بالقتل، دون الإقدام على هذا الفعل، بينما إكراهه بالقتل على الزنى بغير المتزوجة يبيح له فعله إذا كانت المرأة طائعة، جاء في حاشية الصاوي المالكي على الشرح الصغير: قوله: [أو الزنى بمكرهة] إلخ: حاصله: أنه إذا قال لك ظالم: إن لم تزن بفلانة، قتلتك، فلا يجوز الزنى بها، ويجب عليه الرضى بقتل نفسه، إذا كانت تلك المرأة مكرهة، أو طائعة ذات زوج، أو سيد. أما لو كانت طائعة، ولا زوج لها، ولا سيد، فيجوز بخوف القتل، كما تقدم في الشارح.

اظهار أخبار متعلقة


اظهار أخبار متعلقة




موضوعات ذات صلة