لا تضحك .. وإنما اغرق في الضحك لأجل صحتك الجسدية والنفسية

بقلم | خالد يونس | الاحد 12 يناير 2020 - 09:51 م
"الضحك دواء"، عبارة موجزة، بليغة، ربما لا يعلم عنها أحد الكثير، فقد
أجرى اختصاصيون في جامعة هارفارد دراسات عن تأثير الضحك على الدماغ في أوائل السبعينيات من القرن الماضي، ومنذ ذلك الحين وحتى يومنا هذاوكل الدراسات، والمراكز الطبية،  تأتي بما يدل على تأثير الضحك الايجابي على وظائف الجسد كلها، والمزاج، والحالة النفسية.

اظهار أخبار متعلقة



ويمكن ايجاز أهم ايجابيات الضحك على الجسم والنفس في التالي:

أولًا: الضحك مثبط للألم
نعم، إذا كنت تعاني من آلام جسدية، فقد استخدم أطباء من جامعة Allan Reiss الضحك كدواء لعلاج أشخاص مصابين بأمراض مزمنة مسببة للألم كالسرطان، وإلتهاب المفاصل وذلك بعرض أفلام كوميدية كل يوم واعطائهم فرصة للراحة والنوم، وما حدث أن الضحك مثل الأكل والجنس يثير هرمونات دماغية مثل الدوبامين مما يعد أفيونًا طبيعيًا.


ثانيًا : الضحك يحسن من حالة الدورة الدموية
فقد كشف الدكتور وليام فراي William Fry الذي أجرى أبحاثا كثيرة عن أن الضحك القوي لمدة دقيقة واحدة، يعادل  تسارع نبضات القلب الناتجة عن الركض مدة عشر دقائق، حيث يحمي الضحك بطانة الأوعية الدموية من التصلب، ويعمل على زيادة تروية النسج والأعضاء بالدم، وتحسين الوظائف الطبيعية لكل أعضاء الجسم بما فيها القلب والأوعية الدموية ما يعني تعديا ارتفاع ضغط الدم، وانقاص احتمالات السكتة الدماغية أو النوبة القلبية، وايصال الاوكسجين لجميع خلايا الجسم بشكل عام.
ثالثًا: الضحك يقوي جهاز المناعة


فالضحك يخفف إفراز هرمون الشدة الـ (كورتيزول)، ومن ثم دعم وزيادة الخلايا المناعية T والمركبات المضادة للخمج infection-fighting antibodies، ما يحسن المقاومة ضد المرض.

رابعًا:  الضحك يعدل من ارتفاع سكر الدم
فسكر الدم يرتفع، بعد قضاء يوم مرهق، للجميع ولمرضى السكري بشكل خاص، أو بعد التعرض للإثارة النفسية، والضحك يعدل هذا كله.

خامسًا:  الضحك علاج للشدة النفسية
فالضحك هو أفضل (وأرخص) وسيلة للخلاص من الهموم والأشجان والأفكار السوداء.
فالضحك عكس القلق، والغضب، والتوتر، والحزن، لذلك فمن يستطيع تجميع قواه بعد المصيبة هو الفائز.
فالضحك يطلق هرمونات الاندروفين المسئولة عن السعادة، مما يؤدي للإنفراجة النفسية، وتقبل الواقع برضى وتفاؤل.

سادسًا:  الضحك يمكن أن يوقف تدهور المصابين بالاكتئاب
"إذا كنت مكتئبًا افتعل الضحك"، هذا ما تشير إليه  إحدى الدراسات التي بينت أن افتعال الضحك في مرضى الاكتئاب، أدى إلى إطلاق مجموعة من الهرمونات والبيبتيدات العصبية neuropeptides التي حسنت من مزاج المصابين به.



سابعًا:  الضحك يخفّض من ضعف الذاكرة
حيث تسبب هرمونات الشدة (الكورتيزول) في المسنين ضعفًا في الذاكرة، وذلك بحسب دراسة أجريت في جامعة لوما ليندا عام 2014 قورن فيها أداء مجموعتين من المسنين في حل تمارين لقوة الذاكرة، بعد عرض فيلم فكاهي على إحدى المجموعتين.

ثامنًا: يزيد من علاقاتك الإجتماعية المحببة
" الاستعداد للضحك يتزايد بقدر ما يكون المرء اجتماعيًا"، هذا ما يقوله د. بروفين، فخفيف الظل محبوب، حاضر النكتة مرحب به في الأوساط الإجتماعية بين الأصدقاء والأقارب، وحتى في الحياة الزوجية.
كما أنه – أي الضحك- يعين على مرور الأوقات الصعبة، وتحمل المآسي وضغوط الحياة، وتناسي الأحزان، وتلاشي الأضغان.

اظهار أخبار متعلقة





موضوعات ذات صلة