لا تنتظر أحدًا.. إذا أردت أن تعيش شغفك حارب لأجله واصنعه بنفسك

عمر نبيل الإثنين، 13 يناير 2020 02:32 م
الحب الحقيقي.. هكذا يكون



تقف حائرًا.. تنتظر أحدهم أن يأخذ بيدك،وكأنك من دون مساعدته لن تصل إلى ما تريد.. في النهاية مهما طال الانتظار لن تجد أحدًا بجانبك، وإنما مزيد من ضياع الوقت لا أكثر.

فقط كل ما عليك أن لا تنتظر أحد ليجعلك تعيش شغفك.. اصنع هذا الشغف وحارب لأجله.. فلا عيب أن تكون شغوفًا، وتسعى لتحقيق هذا الشغف الجميل، لكن العيب كل العيب أن تجلس منتظرًا متواريًا خلف وهم مساعدة الناس.

ما معنى الشغف؟ فهذا حقك أن تحلم، ولكن عليك أيضًا أن تتخذ الطريق الصحيح لتحقيق ذلك

فهذا حقك أن تحلم، ولكن عليك أيضًا أن تتخذ الطريق الصحيح لتحقيق ذلك


قد يقف البعض قليلاً أمام المعنى الحقيقي للشغف.. والشغف هو الإيمان حد الجنون بفكرتك وطموحك، ولكن مع السعي لتحقيق هذا الطموح.. مهما كانت الصعوبات، فالشغف يولد في الإنسان نار الإبداع، والحماسة على تحقيق أي شيء مهما كان، فيمنح بهجة الحياة، والطريق السهل للوصول إلى الهدف مهما كان، لذا كن شغوفًا لأن تصل لأعلى درجات الجنة.

فهذا حقك أن تحلم، ولكن عليك أيضًا أن تتخذ الطريق الصحيح لتحقيق ذلك.. فيروى أنه «جاء رجل إلى النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، فقال يا رسول الله: متى الساعة؟ قال وماذا أعددت لها قال: لاشيء إلا أني أحب الله ورسوله، فقال: أنت مع من أحببت»..إذن أحب ما تعمل واجعل لنفسك هدفا وستحققه لاشك.

اجعل شغفك مرافقة النبي

الشغف لا حدود له، فماذا يكون أهم وأكبر حلم من الممكن أن تحلمه أو تتمناه، لاشك أنه ليس هناك حلم أو هدف أهم من أي تتمنى مرافقة النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم في الجنة، قد يسأل أحدهم، وهل يجوز ذلك.

نعم اسأل الله ذلك ولا تتردد، وافعل ما يوصلك إلى هذه المنزلة، وكن على ثقة في أن الله لا يضيع أجر من أحسن عملاً، وأنه سبحانه وتعالى قادر على ذلك، بين غمضة عين وانتباهتها.

عن أبي فراس ربيعة بن كعب الأسلمي خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: كنت أبيت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فآتيه بوضوئه وحاجته، فقال: سلني فقلت: أسألك مرافقتك في الجنة، فقال: أو غير ذلك؟ قلت: هو ذاك، قال: فأعني على نفسك بكثرة السجود.

إذن مهما كان الحلم أو الهدف، فمؤكد له طريق يوصلك إليه، وما عليك إلا تحديد الهدف والشغف ثم تحديد الطريق الموصل إليه، وستصل إليه بمشيئة الله.

اظهار أخبار متعلقة


اضافة تعليق