ملح الطعام .. يحجم من انتشار الخلايا السرطانية .. تناوله بانتظام

علي الكومي الإثنين، 13 يناير 2020 04:19 م
مخاطر ملح الطعام
دور مفاجئ لملح الطعام في مقاومة داء العصر

علماء أمريكيون خلصوا لوجود علاقة قوية بين ملح الطعام والتقليل من خطورة الأورام السرطانية ووقف انتشارها في أنحاء الجسم

وجود علاقة قوية بين ملح الطعام والتقليل من خطورة الأورام السرطانية ووقف انتشارها في أنحاء الجسم
المختلفة وبل ويقدم علاجا قويا وقادرا علي الصمود في وجه داء العصر .

فريق بحثي في جامعة جورجيا، الأمريكية ، أمضوا وفتا طويلا في البحث عبر دراسة أكاديمية عن تأثير جزيئات كلوريد الصوديوم على الخلايا السرطانية، أن ملح الطعام يمكن أن يبطّئ عملية انتشار الأورام السرطانية بنسبة 66 %.

 

 

ملح الطعام والخلايا السرطانية

العلماء أجروا تجارب مكثفة علي عينة من الفئران المخبرية تعاني من الإصابة بالسرطان مصابة بالسرطان وجدوا أن كلوريد الصوديوم، المعروف في أوساط العامة ملح الطعام، يعد مادة سامة للخلايا السرطانية، ويوفر إمكانية للعلاج الذي له آثار جانبية سلبية قد تزيد الأوضاع صعوبة
فريق البحث في جامعة جورجيا الأمريكية بقيادة البروفيسور ، جين تشيه، أشاروا إلى أن جزيئات الملح النانوية يمكن أن تستخدم كحصان طروادة يقوم بإيصال الأيونات إلى داخل الخلية ثم تقوم بتعطيل البيئة الداخلية للخلية، ما يؤدي إلى موتها، ثم تعود جزيئات الملح النانوية إلى طبيعتها كملح عند تحلل الخلايا، وبالتالي فإنها ليست ضارة بالجسم.
ملح الطعام ومقاومة السرطان
وطبقا للدراسة الأمريكية فإن الخلايا المصابة بالسرطان  تحتوي على نسب عالية من الصوديوم، وعندما تتعرض لجزيئات الملح النانوية، يتم تدميرها، مع بقاء الأنسجة سليمة لأنه بالنسبة للجسم هو مجرد ملح عادي،

اظهار أخبار متعلقة

التجارب التي أجراها فريق البحث الأمريكي أكدت احتفاظ أغشية الخلايا بتدرج يحافظ على تركيزات الصوديوم منخفضة نسبيا داخل الخلايا وتركيزات الصوديوم عالية نسبيا خارج الخلايا، ويمنع غشاء البلازما الصوديوم من الدخول إلى الخلية، لكن جزيئات الملح النانوية قادرة على المرور لأن الخلية لا تتعرف عليها كأيونات صوديوم.
ملح الطعام وتدمير الأورام السرطانية
وعند  دخول الخلية، تذوب جزيئات الملح النانوية إلى ملايين أيونات الصوديوم والكلوريد المحاصرة داخلها، مما يؤدي إلى تمزق غشاء البلازما وموت الخلايا وبعدها  يتمزق غشاء البلازما، وتشير الجزيئات التي تتسرب إلى الجهاز المناعي إلى وجود تلف في الأنسجة، مما يؤدي إلى استجابة التهابية تساعد الجسم على مكافحة مسببات الأمراض.

اظهار أخبار متعلقة

المشرف علي الدراسة البروفيسور اتشيه علق علي الأمر قائلا : “هذه الآلية هي في الواقع أكثر سمية للخلايا السرطانية من الخلايا الطبيعية، لأن الخلايا السرطانية لديها تركيزات عالية نسبيا من الصوديوم”.

علاج لسرطانات أخري 
وخلص اتشيه في النهاية إلي القول إن استخدام كلوريد الصوديوم في التعامل مع الخلايا السرطانية قد يفضي في أغلب الأحوالل إلي تحطيمها مرجحا أن يسهم هذا الكشف العلمي في إيجاد علاج قوي لأنواع أخري من السرطانات المنتشرة في انحاء الجسم المختلفة .

اضافة تعليق