لا تتهاون بهذه الآلام الجسدية الثمانية .. اذهب إلى الطبيب فورًا

ناهد إمام الثلاثاء، 14 يناير 2020 12:10 ص
لا تتهاون بهذه الآلام الجسدية الثمانية .. اذهب إلى الطبيب فورًا


هناك أعراض قد يصاب بها البعض، ويتهاون في معرفة أسبابها في حين أنها قد تكون إشارات لمرض خطير، أو آخر مزمن،  ومن ثم يهملها، ويحدث تطور سريع ربما لا يشعر به،  ما يؤدي لمخاطر حقيقية على حياته.


وفيما أهم 8 أعراض وشكاوى جسدية لا ينبغي إهمالها أو التهاون بشأنها، وهي:

أولًا: خسارة الوزن بدون السير على نظام للتنحيف
حيث تشير هذه العلامة بفقد أكثر من 5 في المئة من وزن الجسم خلال 6 أشهر، إلى الإصابة بالسرطان، وففقًا للحالات المعتمدة فإن ثلث المصابين بالسرطان من كبار السن تترافق مع اصابتهم خسارة في الوزن.
وقد تكون هناك أسبابًا أخرى لفقدان الوزن، كوجود خلل في إفراز بعض الغدد الصماء، خصوصاً الإصابة بفرط نشاط الغدة الدرقية، ويترافق نقصان الوزن في هذه الحالة مع أعراض أخرى مثل الشعور بالتعرق وزيادة الشهية وصعوبة التركيز ، أو الإصابة بالسكري أذا صاحب فقد الوزن العطش والجوع والإعياء والتبول المتكرر.
وقد يحدث أيضًا بسبب الإصابة بالإكتئاب، أو الاصابة ببعض  الآفات الهضمية .
ثانيًا: النزف وخروج الدم من أماكن غيرمعتادة
فخروج دم مع البراز مثلًا يكون نتيجة بواسير شرجية، أو قرحة معدية أو اثنى عشرية، أو سرطان القولون، أما تقيؤ الدم، ، فقد يدل على الإصابة بسرطان المعدة أو المريء، أما خروج دم مع القيء فقد يكون ناتجاً من تمزق الشعيرات الدموية في القروح المعدية أو في المريء.

أما حدوث نزف مهبلي خارج أوقات الدورة الشهرية، سواء لمن انقطعت عنهن الحيض أم لا هو مؤشر خطر على وجود مشاكل صحية في الرحم، أخطرها سرطان الرحم، أو عنقه، أو المبيضين.

 ومع البول، يدل خروج الدم على احتمالية الاصابة  بالتهاب المجاري البولية أو التهاب الكلية الحاد.
أما خروج  الدم عند السعال، فقد يكون ناتجاً عن الإصابة بالتهاب الشعب الهوائية أو السل، أو سرطان الرئة.

ثالثًا: الصداع الشديد المفاجيء
إنه ليس الصداع العادي الذي يصيب الجميع لأسباب بسيطة، وإنما ألم غريب وشديد في الرأس،  يظهر بحدة، فجأة في ناحية ما من الرأس، أمر يحتاج إلى تشخيص سريع وربما عناية طبية فورية، لما يعنيه ذلك الألم من احتمالات الإصابة بأمراض نادرة، منها: 
إلتهاب السحايا، ويكون مصاحبًا لحمى وتيبس في الرقبة، وارتباك وتشوش ذهني.
-صداع قلبي، وهو يترافق مع ألم في الصدر وشعور بالإعياء إزاء أي جهد يبذله المريض، ويكون بسبب انخفاض التغذية الدموية الواردة إلى القلب. 
-التهاب الشريان الصدغي ، ويكون مصاحبًا بارتفاع بسيط في الحرارة وشعور بالألم عند المضغ أو الكلام، وتكمن خطورة هذا المرض في أنه قد يؤدي إلى فقدان المريض لحاسة الرؤية بصورة دائمة أو مؤقتة في إحدى العينين أو في كلتيهما.

رابعًا: آلام البطن المبرحة أو المفاجئة
فالمغص وألم البطن قد ييكون اشارة لمشكلة خطيرة تهدد حياة المصاب، مثل  انفجار "أم الدم" في الشريان الأبهر البطني، وعندما يحدث هذا، يكون الألم حاداً وشديداً ومتركزاً حول منطقة السرة، أو نتيجة  حدوث ثقب في الأحشاء، كانثقاب المعدة أو الأمعاء نتيجة لوجود قرحة فيها سابقاً.
وأحيانًا تحدث آلام البطن الشديدة والمفاجئة بسبب وجود حصيّات في المرارة، أو عندما تسدّ الحصيّة القناة الصفراوية الجامعة، ويصاحب الألم في هذه الحالة الشعور بالغثيان والقيء، أو  التهاب الرتوج القولونية، وهذا يحدث آلاماً مصاحبة لتغيّرات في عادات التبرز وترافقه الحمى والغثيان، وقد يكون الألم الشديد والمفاجيء في البطن بسبب التهاب الزائدة الدودية، وهو يكون محتملاً عادة، خصوصاً لدى كبار السن، ويزداد سوءاً تدريجياً، ثم يتمركز في الربع السفلي الأيمن من البطن.
خامسًا: آلام الصدر
وهذه إما تكون بسبب اضطرابات في المعدة والأمعاء، أو نوبة قلبية، وفي كل الأحوال لابد من زيارة الطبيب فورًا.
حيث يشعر المصاب  بضغط كما لو أن ثقلًا يجثم على صدره، وعندها قد يكون هذا من أولى دلالات الإصابة بنوبة قلبية، وقد يترافق ذلك مع ألم في الذراع وشعور بالغثيان والتعرق والنهجان، وتكون الأعراض أقل وضوحاً لدى النساء، حيث قد تترافق مع شعور بالإعياء والحرقة والألم في الجزء العلوي من البطن.
وعندما يحدث الألم  في الجزء العلوي من الصدر أو الظهر، قد يكون ناتجاً من تمزّق في الشريان الأبهر، وهي حالة تحتاج إلى رعاية طبية سريعة.
سادسًا:  ارتفاع الحرارة
فالحمي، أو ارتفاع درجة الحرارة إلى 39.5 فما فوق، هو من أبرز مظاهر محاربة الجسم للالتهابات، كالإصابة بالتهاب المجاري البولية أو ذات الرئة أو التهاب شغاف القلب أو التهاب السحايا، وجميعها حالات يلزمها التداوي بمضادات الالتهاب للتخلص منها.
أما ارتفاع الحرارة بشكل متوسط، وتكراره لأسابيع بدون سبب واضح فقد يكون اشارة على الإصابة بعدوى التهابية، كالتهاب الجيوب الأنفية أو بعض أنواع السرطانات (كسرطان الدم أو سرطان الغدد اللمفاوية).
وقد يحدث  هذا الارتفاع في الحرارة أيضًا نتيجة الإصابة بالفيروسات، كالإنفلونزا مثلًا، وغيرها.
سابعًا: ضيق النفس
وتشير هذه الشكوى الصحية لوجود احتمالات مرضية خطيرة، فلو حدثت بشكل مفاجيء،  فقد تكون دليلاً على انسداد الشريان الرئوي بخثرة (جلطة) صدرت من أحد الأوردة العميقة، وتحصل هذه الحالة إذا لازمت السرير لفترة طويلة أو سافرت سفرة بعيدة، أو خضعت لعمل جراحي، ويرافق ضيق النفس ألم في الصدر ودم في السعال.

ومن الممكن أن يحدث ضيق النفس بسبب الاصابة بالربو أو التهاب الشعب الهوائية أو ذات الرئة، أو كعرض من أعراض قصور القلب، عندما لا تصل كمية كافية من الدم الحامل للأوكسجين إلى باقي أعضاء الجسم.

أما إذا شعرت باللهاث وضيق النفس بعد بذل بعض الجهد، مثل التعب من صعود بضع درجات لم تكن تتعب بعد صعودها، فقد يكون السبب "النفاخ الرئوي"،وهو انسدادًا رئويًا مزمنًا، يرافقه  السعال والإعياء .
ثامنًا:  التشوّش أو الارتباك المفاجئ
وهذه من أخطر الشكاوى الصحية التي لا ينبغي اهمالها، بل التوجه فورًا إلى أقرب مستشفى، وذلك إذا شعر المصاب بتشوش مفاجئ مع تغيرات في شخصيته، كالميل إلى العنف، أو الصعوبة على التركيز،  فقد يشير هذا إلى ورم دماغي، أو نزف دماغي، خصوصًا إذا رافقه بعض التلعثم في الكلام،  أو شعور بخدر وضعف في الوجه أو أحد الأطراف.
وأقل الحالات خطورة، هي أن يحدث التشوش المفاجئ كإشارة للإصابة بالالتهابات الشديدة المصاحبة للحمى،  أو ارتفاع ضغط الدم، أو انخفاض معدلات السكر في الدم.

اظهار أخبار متعلقة


اضافة تعليق