ضحك الرسول من حيلهم.. ووافقهم عليها

عامر عبدالحميد الثلاثاء، 14 يناير 2020 01:25 م
ضحك الرسول من حيلهم.. ووافقهم عليها


كان الصحابة رضي الله عنهم أجمعين يتعرضون لمواقف محيرة ومثيرة في حياتهم الشخصية، فيتخلصون منها بالحيل الذكية، فيقابلون الرسول صلى الله عليه وسلم، فيبادلهم حديثهم وحياتهم، ويضحك من ذكائهم وأحوالهم.

ومن ذلك أن الصحابي عبد الله بن رواحة كان مضطجعًا إلى جنب امرأته فخرج إلى الحجرة فواقع جارية له فاستيقظت زوجته، فلم تره فخرجت فإذا هو على بطن الجارية فرجعت فأخذت شفرة فلقيها ومعها الشفرة.

 

اظهار أخبار متعلقة


قال: لها مهلاً، فقالت مهلاً، أما أني لو وجدتك حيث كنت لوجأتك بها قال وأين قالت على بطن الجارية قال ما كنت. قالت: بلى، قال فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى أن يقرأ أحدنا القرآن وهو جنب
قال فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى أن يقرأ أحدنا القرآن وهو جنب
فقالت اقرأ فقال:

أتانا رسول الله يتلو كتابه .. كما لاح منشور من الصبح ساطع

أرانا الهدى بعد العمى فقلوبنا .. به موقنات أن ما قال واقع


قالت: آمنت بالله وكذبت بصري قال فغدوت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته فضحك حتى بدت نواجذه.

ومن ذلك ما احتال به الصحابي محمد بن مسلمة عندما بعثه  رسول الله صلى الله عليه وسلم لقتل كعب بن الأشرف، فإنه قد أذى الله ورسوله.

 فقال له محمد بن مسلمة:  أتحب أن أقتله يا رسول الله قال نعم قال إنا له يا رسول الله فائذن لي أن أقول، قال : قل- أي أراد أن يخدعه بحديث يوهم أنه غير راض عن الرسول ليتمكن منه-  فأتاه محمد بن مسلمة فقال إن هذا الرجل- أي النبي صلى الله عليه وسلم-  قد أخذنا بالصدقة وقد عنانا وقد مللنا منه.

قال الخبيث لما سمعها والله لتملّن منه وقد علمت أن أمركم سيصير إلى هذا.

فقال له محمد بن مسلمة: قد جئت لتسلفني تمرًا قال نعم على أن ترهنوني نساءكم، قال محمد: أنرهنك نساءنا وأنت أجمل العرب؟

 قال: فأولادكم قال فيعير الناس أولادنا بأنا رهناهم بوسق أو وسقين وربما، قال فيسب ابن أحدنا فيقال برهن وسق أو وسقين.

 قال فأي شيء ترهنوني، قال نرهنك السلاح قال نعم، فواعده أن يأتيه فرجع محمد إلى أصحابه
 قال فأي شيء ترهنوني، قال نرهنك السلاح قال نعم، فواعده أن يأتيه فرجع محمد إلى أصحابه
، فأقبل وأقبل معه أبو نائلة وهو أخو كعب من الرضاعة، وجاء معه برجلين آخرين فقال إني مستمكن منه، فإذا أدخلت يدي في رأسه فدونكم الرجل فجاؤوه ليلاً، فأمر أصحابه فقاموا في ظل النخل وأتاه محمد فناداه.

 فقالت امرأته أين يخرج هذه الساعة، قال إنما هو محمد بن مسلمة وأخي أبو نائلة فنزل إليه ملتحفًا في ثوب واحد، وينفح منه ريح الطيب، فقال محمد ما أحسن جسدك وأطيب ريحك قال إن عندي ابنة فلان وهي أعطر العرب، قال أفتأذن لي أن أشمه، قال نعم قال فأدخل محمد يده في رأسه فشمه، ثم قال أتأذن لي أن أشمه أصحابي قال نعم فأدخلها في رأسه، ثم شبك يده في رأسه قبضًا، ثم قال لأصحابه دونكم عدو الله، فخرجوا عليه فقتلوه ثم أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره.

اضافة تعليق