أنا طليقة لزوج مطلاق مزواج وبعد أن رفعت عليه قضية نفقة يطلب العودة.. ما الحل؟

بقلم | ناهد | الاربعاء 15 يناير 2020 - 04:01 م


أنا سيدة مطلقة من رجل تزوج وطلق قبلي مرتين، ولديه أطفال من احداهن، وعشت معه 10 سنوات على الحلوة والمرة كما يقولون، طلقني بعدها بدون أسباب، وظللت أترجاه لنرجع ولا يتربى أطفالنا يتامى وهو حي، ولم يوافق، بل وامتنع لمدة 4 سنوات عن الإنفاق على أطفالي منه، رفعت بعدها قضية نفقة وخدت حقي بالقانون، فإذا به يتواصل ويريد العودة!!
أنا فاقدة للثقة به، فهو يطلق لمجرد الغضب وبسهولة، وفعل ذلك معي قبل الطلقة الأخيرة وعاد، ثم طلق مرة أخرى، ماذا أفعل؟


راضية – سوريا
الرد:
مرحبًا  بك يا صديقتي، لاشك أن الزواج والطلاق من أكثر القرارات المصيرية الصعبة في الحياة، خاصة لو أن هناك أطفال.
توقفت يا صديقتي عند عبارتك "أنا فاقدة للثقة به"، وهذا حقك نتيجة مواقفه وأفعاله، ففقدك الثقة منطقي، ووفقًا لسمات شخصيته هذه وأفعاله فلا معه "مضمون"، عودتك مجازفة ومغامرة أراها مؤلمة، بعد ما قلته عن عشرة السنوات الـ10 على الحلو والمرة ثم توالي الأحداث التي تدل على استهتار واضح في الشخصية، فأربعة سنوات بلا انفاق على أطفاله، بل وهناك أطفال من أخرى، ففيم ولم العودة، ولمن؟!
هل ستعودين إلى أب سوي نفسيًا، يدرك معنى الأبوة، ويعيش أولادك في كنفه في استقرار، وأمان، وسواء نفسي؟!
هل ستعودين إلى زوج مسئول، يحسن العشرة، يحكم عقله قبل اتخاذ أي قرار خاصة تلك المصيرية، متزن؟!
تجربتك المريرة تجيبك يا صديقتي بكل صدق ووضوح.
هل هناك أقوى من التجارب كدلائل وشواهد؟!

اظهار أخبار متعلقة


لمَ لم تسألي نفسك عن سر رغبته في العودة بعد حصولك قانونيًا على نفقة أولادك، بينما رفض من قبل؟!
ما أراه أن تستمري على حالة فقد الثقة، صدقي حدسك، فلديك دلائل وشواهد وتجربة مريرة، وقد أخذت حقك ونفقة أولادك، ولا أتوقع أنه تغير، فلا يوجد شخصية تتغير بين عشية وضحاها، ولا أرى لك مع هذه الشخصية المضطربة نفسيًا حياة طيبة، ولا علاقة صحية.
انظري إلى نفسك وأولادك، التفتي إلى نفسك وحياتك، وابدأي من جديد، ومهما يكن ذلك صعبًا، فأنت أصبحت حرة بعد الأسر في علاقة مؤذية، وأمامك الأفق متسع، والمستقبل، والحياة، لتبدأي من جديد بنسخة جديدة من راضية أكثر نضجًا، وذكاءً، وحكمة، ونجاح، ودمت وأولادك بخير.

اظهار أخبار متعلقة




موضوعات ذات صلة