ما حكم إرضاع الحامل وجماع المرضعة؟

بقلم | fathy | الخميس 16 يناير 2020 - 10:07 ص

ورد سؤال إلى دار الإفتاء المصرية جاء فيه: "هل فعلًا ورد النهي عن إرضاع الحامل، أو وطء المرأة المرضعة؟".

وقالت دار الإفتاء في ردها المنشور عبر موقعها الإلكتروني: "كان العرب يكرهون وطءَ المرأة المرضع وإرضاعَ المرأة الحامل ولدَها ويَتَّقُونه؛ لأنهم كانوا يعتقدون أن ذلك يؤدي إلى فساد اللبن، فيصبح داء، فيفسد به جسم الصبي ويضعف".

واستشهدت بالحديث الذي روته جُدَامَةَ بِنْتِ وَهْبٍ، أُخْتِ عُكَّاشَةَ رضي الله عنهما، قَالَتْ: حَضَرْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآله وسَلَّمَ فِي أُنَاسٍ وَهُوَ يَقُولُ: «لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَنْهَى عَنِ الْغِيلَةِ، فَنَظَرْتُ فِي الرُّومِ وَفَارِسَ، فَإِذَا هُمْ يُغِيلونَ أَوْلَادَهُمْ، فَلَا يَضُرُّ أَوْلَادَهُمْ ذَلِكَ شَيْئًا» رواه مسلم".

وعلقت دار الإفتاء: "ومعنى هذا أنه لو كان الجماعُ حال الرضاع أو الإرضاعُ حال الحمل مضرًّا، لنهى عنه صلى الله عليه وآله وسلم".

وعلى هذا، انتهت إلى القول: "فقد ذهب الفقهاء إلى جواز الغيلة بالمعنى السابق من الناحية الشرعية، لكن إن تقرر في تجارب الطب الحديث أن هناك ضررًا في ذلك مُنِع وحُرِّم؛ لأن العبرة بالضرر".

موضوعات ذات صلة