علماء بريطانيون يخترعون دواءً لعلاج كل أمراض البرد

يارا نور الإثنين، 20 يناير 2020 12:10 ص
علماء بريطانيون يخترعون دواءً لعلاج كل أمراض البرد


نشرت صحيفة "ديلي ميل " البريطانية، تقريرًا مطولًا عن كشف جديد لعلماء  بريطانيون من كلية لندن الإمبراطورية، لدواء يمنع جميع الفيروسات المسببة لأمراض البرد من التغلغل في خلايا الجسم.

 

وأوضح أيد تيت ، وهو كبير الباحثين، أنه وفريقه وهم من علماء الكيمياء والأحياء، قد وجدوا الدواء بطريق المصادفة، عندما حاولوا اكتشاف جزيئات بروتينات ضعيفة داخل طفيلي الملاريا.


وقال تيت، مضيفًا : «لهذا الدواء عددًا من الآثار الجانبية بسبب طريقة تأثيره، لذلك يمكن تناوله إذا كان الشخص مصاباً فعلاً بأحد أمراض البرد فقط، وليس بمرض شبيه، فحينها تظهر هذه الآثار الجانبية".


وكشفت الصحيفة عبر تقريرها أن الباحثين خلال تجاربهم أخذوا عينات عشوائية من السلاسل البروتينية، وحاولوا ربطها بآلاف جزيئات الدواء باستخدام محاكاة الكمبيوتر، إذ اصطدم تيت وفريقه بمادة IMP-72 التي التحمت بنشاط ليس مع أنزيمات البلازمود، بل مع نظائرها البشرية.

اظهار أخبار متعلقة


تؤدي بروتينات NMT-1 وNMT-2 دور «المساعد» لجميع أنواع الفيروسات المسببة لأمراض البرد، ومن ثم تبين أن كبح نشاط هذه البروتينات يمنع تطور المرض وتكاثر الفيروسات، كما دمرت المادة المستخدمة جزيئات هذه البروتينات بسرعة كبيرة، دون أن تمس خلايا الجسم.

 

من جهته أوضح تيت أن نتائج الدراسة تفتح الباب واسعًا أمام اختبار المادة IMP-1088 على الكائنات الحية، ما يعني الحصول على أول دواء بالفعل ضد أمراض البرد كلها ، إذا ما تم التأكد من عدم ضرر هذه المادة على الجسم.

 

وكان الباحثون قد اختبروا المادة المستخدمة، IMP-1088، على الخلايا السرطانية المستنبتة، التي حاولوا إصابتها بفيروسات مختلفة لأمراض البرد، وقد بينت النتائج أن تلقيح الخلايا قبل عدة ساعات من إصابتها بالعدوى جعلها تصمد أمام هجمات الفيروسات، أما تناول الدواء بعد عدة ساعات من الإصابة فيخفض عدد الفيروسات في المستنبت 3-4 مرات.

اظهار أخبار متعلقة



اضافة تعليق