ابنتي شهوتها زائدة جدا .. خائفة عليها ولا أدري ما أفعل

بقلم | محمد جمال | الاثنين 20 يناير 2020 - 08:23 م

أم متزوجة من 19 سنة وليدها بنت عمرها 18سنة أرسلت تقول: ابنتي في حالة غريبة لديها فرط في الشهور وميولها زائد تجاه الجنس الآخر.. لاحظت عليها نظراتها وشغفها بالكلام عن العلاقة الخاصة حتى حجرتها مليئة بما يدل على شهوتها الزائدة.. خائفة عليها ولا أدري ما أفعل؟

الرد:

 إن ما تعاني منه ابنتك هوم ما يعرف عليا بفرض الرغبة الجنسية، وهو لا يقل على الإطلاق لكن فقط يحتاج لتوجيه واعي وبطريقة معينة.
عزيزتي السائلة إن ابنتك مرت بمرحلة المراهقة وهي ما تزال تعاني شيئا من الحرمان نتيجة انك لم توجيها قبل المراهقة ولا أثناءها بشكل جيد.. فلديها بلا شك تدفق في الهرمونات بشكل غير طبيعي مقارنة بالطفولة إ إن في هذه المرحلة يتصرف الولد أو الفتاة بشكل لا إرادي وتغلب عليه التخييلات تجاه الجنس الآخر، وقد لا يستطيع التحكم في إرادته إخفاءها لذا يحتاج وعيًا كبيرًا في التعامل.
إن شغل وقت الأولاد ويفضل من سن الطفولة، بأمور مفيدة كالرياضة مهم جدا في مرحلة ما قبل المراهقة ويعتبر من الحلول الاستباقية  والوقائية أيضا ليمر الأولاد بهذه المرحلة دون خسائر تذكر، فالجسم عندما يحقق الطفل أو البنت إنجازا في مجال معين  يحبه يفرز هرموناته الزائدة وحينها يشعرون بالفرح وينشغلون عما يضرهم.

اظهار أخبار متعلقة


فرط الشهوة في مرحلو البلوغ وما بعدها إحساس طبيعي يحتاج فقط لمعالجة واعية
وعن أهم أسباب اللذة الزائدة التي تمر بها ابنتك محلوة إشباع رغبتها الطبيعية والبحث عن السعادة أو الجري وراء المجهول وحب التلقيد.. وهذا إحساس طبيعي عندا السن غير أنه في هذا السن ليس له مخرج فلذا تحتم الأخذ بالبدائل المتاحة.
من أهم وسائل العلاج الاحتواء والتواصل المباشر من قبل الأم وإشعارها بأن هذا الأمر طبيعي دون لوم أو انتقاص من قدرها ونهرها،
وعليك أيضًا أن تبعثي لها رسائل طمأنة أكان تحكي لها أنك مررتي بهذه المرحلة وقد كانت أشد ولكن استطعتي أن تتغلبي عليها، وتقترحي عليها الصيام والرياضة
والتوعية دون اتهامات بمخاطر مشاهدة الأفلام الإباحية وأضرار العادة السرية.

اظهار أخبار متعلقة

أيضا من الوسائل العلاج الناجحة أن تمدحيها وتعززي ثقتها بنفسها وتمد جسور الثقة بينك وبينها دون لوم أو عتاب.
تؤكد مروة عبد الحميد خبيرة العلاقات الأسرية والتربوية


اقرأ أيضاً