"أنا عايز إيه؟".. أصعب سؤال تواجهه في حياتك

عمر نبيل الثلاثاء، 21 يناير 2020 09:23 ص
أنا-عايز-أيه؟..-أصعب-سؤال-تواجهه


من الأسئلة الصعبة جدًا على كل فرد، «أنا عايز إيه».. فمن من أصعب الأمور ألا تكون تعلم يقينا ماذا تريد.. هل تريد كل شيء في أي شيء.. أم لا تريد هذا الشيء بالأساس؟


أحيانًا تكون موجوعًا وفي غاية التعب، وتظل تدعو الله عز وجل أن يزيح عنك هذه الغمة وهذا الوجع

أحيانًا تكون موجوعًا وفي غاية التعب، وتظل تدعو الله عز وجل أن يزيح عنك هذه الغمة وهذا الوجع
.. وأن يبدل حالك بأي طريقة.. وربنا سبحانه وتعالى يستجيب ويتغير حالك ويصرِّف عنك السوء والبلاء.. ثم يمر الوقت .. وتنسى .. وتعتاد على الحال الجديد، وتنسى حتى أن تشكر الله عز وجل الذي أنعم بهذه النعم، ورفع عنك البلاء، بلا لا تكاد تشعر بهذه النعمة، إلا وتبدأ التركيز مع نقص جديد و وجع جديد.

اظهار أخبار متعلقة



انظر الله عز وجل كيف يفسر حالك هذه، فهو يقول سبحانه وتعالى: «وَإِذَا مَسَّ الْإِنسَانَ الضُّرُّ دَعَانَا لِجَنبِهِ أَوْ قَاعِدًا أَوْ قَائِمًا فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُ ضُرَّهُ مَرَّ كَأَن لَّمْ يَدْعُنَا إِلَىٰ ضُرٍّ مَّسَّهُ ۚ ».


ضياع الراحة

وسط حالة التوهان هذه، ستكون النتيجة لاشك.. ألا ترتاح طوال عمرك.. دائمًا في دوامة من التفكير و الوجع والأحزان
وسط حالة التوهان هذه، ستكون النتيجة لاشك.. ألا ترتاح طوال عمرك.. دائمًا في دوامة من التفكير و الوجع والأحزان
.. وكل ما توصلت لأمر .. ترجع تبدأ في غيره.. ولا حتى تدرك ولو لحظات من الاستمتاع بأي شيء، وهنا يزداد لديك الشعور بالوحدة والضياع والفراغ الروحي، وعدم الالتجاء إلى الله، وهنا يتولد خوف لا ينتهي، والخوف غريزة بشرية، لا يمكن لأحد أن يغفل عنها.
قال تعالى: «فَإِذَا جَاءَ الْخَوْفُ رَأَيْتَهُمْ يَنظُرُونَ إِلَيْكَ تَدُورُ أَعْيُنُهُمْ كَالَّذِي يُغْشَىٰ عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ ۖ فَإِذَا ذَهَبَ الْخَوْفُ سَلَقُوكُم بِأَلْسِنَةٍ حِدَادٍ أَشِحَّةً عَلَى الْخَيْرِ ۚ أُولَٰئِكَ لَمْ يُؤْمِنُوا فَأَحْبَطَ اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ ۚ وَكَانَ ذَٰلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا».

من أهم الحلول:

أما الحلول، فربما تكون كالتالي:

١- فكر نفسك بوجعك قبل أن يكون الشيء  قد أصبح متاحًا

٢- ركز مع المتاح وليس مع النقص

٣- انشغل بالقرآن الكريم لأنه يستطيع أن يفيقك مما أنت فيه، وفيه شفاء فعلاً لكل وجع

٤- اربط كل هدف وسعي وقرار بالله .. حتى لا تتوه عن الطريق، ولا يأتيك إحساس أو شعور فجأة (ما الذي أريده من هذه الدنيا).

ثم التزم بالدعاء واسأل الله عز وجل أن يرزقك انكشاف الأمر ووضح الرؤية، ولا نكون ممن نزلت فيهم هذه الآية.
قال تعالى: « فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُ ضُرَّهُ مَرَّ كَأَن لَّمْ يَدْعُنَا إِلَىٰ ضُرٍّ مَّسَّهُ ۚ».

اضافة تعليق