أربعة أشياء كتبها الله للإنسان وهو لا زال في بطن أمه.. تعرف عليها

أنس محمد الأربعاء، 22 يناير 2020 02:51 م
أربع-كلمات-قدرية-وضعها-الله-في-الإنسان-وهو-في-بطن-أمه..-فاطمئن


أربع كلمات قدرية وردت عن النبي صلى الله عليه وسلم، وضعها الله عز وجل في الإنسان وهو في بطن أمه، وكتبت عليه.

فقد روى عَبْدُ اللهِ بن مسعود، عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :«إِنَّ أَحَدَكُمْ يُجْمَعُ فِي بَطْنِ أُمِّهِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا، ثُمَّ يَكُونُ عَلَقَةً مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ يَكُونُ مُضْغَةً مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ يَبْعَثُ اللهُ إِلَيْهِ مَلَكًا بِأَرْبَعِ كَلِمَاتٍ، فَيُكْتَبُ عَمَلُهُ، وَأَجَلُهُ، وَرِزْقُهُ، وَشَقِيٌّ أَوْ سَعِيدٌ، ثُمَّ يُنْفَخُ فِيهِ الرُّوحُ، فَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ، حَتَّى مَا يَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا إِلَّا ذِرَاعٌ، فَيَسْبِقُ عَلَيْهِ الكِتَابُ فَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الجَنَّةِ فَيَدْخُلُ الجَنَّةَ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الجَنَّةِ، حَتَّى مَا يَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا إِلَّا ذِرَاعٌ، فَيَسْبِقُ عَلَيْهِ الكِتَابُ، فَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ، فَيَدْخُلُ النَّارَ» متفق عليه.

اظهار أخبار متعلقة


فالنطفة إذا وقعت في الرحم، فأراد اللهُ تعالى أن يخلق منها بشرًا، طارت في بشرة المرأة تحت كل ظفرٍ وشعرٍ
فالنطفة إذا وقعت في الرحم، فأراد اللهُ تعالى أن يخلق منها بشرًا، طارت في بشرة المرأة تحت كل ظفرٍ وشعرٍ

، ثم تمكث أربعين ليلة، ثم تصير دمًا في الرحم، فذلك جمعها، وذلك وقت كونها علقة، ويأتي الملك قبل الولادة ليضع في ابن آدم هذه الأربع كلمات القدرية المذكورة في الحديث، وهي: عَمَلُهُ، وَأَجَلُهُ، وَرِزْقُهُ، وَشَقِيٌّ أَوْ سَعِيدٌ.

وعن مَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآله وسَلَّمَ: «إِذَا أَرَادَ اللهُ أَنْ يَخْلُقَ النَّسَمَةَ، فَجَامَعَ الرَّجُلُ الْمَرْأَةَ، طَارَ مَاؤُهُ فِي كُلِّ عِرْقٍ وَعَصَبٍ مِنْهَا، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ السَّابِعِ، أَحْضَرَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ كُلَّ عِرْقٍ بَيْنَهُ وَبَيْنَ آدَمَ»، ثُمَّ قَرَأَ: ﴿فِي أَيِّ صُورَةٍ مَا شَاءَ رَكَّبَكَ﴾ [الانفطار: 8]، ويشهد لهذا المعنى قوله صلى اللهُ عليه وآله وسلم لمن قال له: ولدت امرأتي غلامًا أسود: «لعله نزعه عِرقٌ».

يبين النبي صلى الله عليه وسلم أن الكلمات الأربع قدرية، توضع في الإنسان وهو في بطن أمه، وكأنها فيما يسمى في عصرنا الحديث: "شريحة" مكتوب فيها كل المعلومات اللازمة عن رصيده من حسنات وسيئات، وتاريخ انتهاء الصلاحية، عند انتهاء الصلاحية يحدث الموت فيأتيه الأجل المحتوم، وتتوقف جميع الأجهزة والحركة التي كانت تدب على وجه الأرض، كأنك نزعت الكهرباء عن جهاز لا يمكن شحنه.

العمل

 العمل من الأولويات التي اهتم بها الإسلام، وهو لا غنى عنه من أجل استمرار الحياة البشرية وتقدمها

العمل من الأولويات التي اهتم بها الإسلام، وهو لا غنى عنه من أجل استمرار الحياة البشرية وتقدمها
، ولقد كان من بوادر تنظيم العمل في الإسلام نظرة التكريم للعاملين، والدعوة الصريحة إلى العمل من أجل حياة كريمة، والأهم في هذه الدعوة أن يؤدي الطريق فيها إلى العمل الحلال من أجل الكسب الحلال الذي يؤدي إلى استقامة الحياة وهو يشمل كل جهد يقوم فيه الإنسان بتحقيق منفعة خاصة به، أو متعدية إلى غيره مقابل أجر يحصل عليه العامل.

والعمل في مفهوم الإسلام نوعان: عمل للدنيا، وعمل للآخرة، قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: «اعمل لدنياك كأنك تعيش أبداً، واعمل لآخرتك كأنك تموت غداً».

والإسلام أمر الناس بالسعي في طلب الرزق، قال تعالى: «هو الذي جعل لكم الأرض ذلولاً، فامشوا في مناكبها، وكلوا من رزقه وإليه النشور»، [ الملك:15].

الرزق

تكفل الله للناس بالرزق، فقال تعالى: «وفي السماء رزقكم وما توعدون فوربِّ السماء والأرض إِنَّه لحقٌّ مثلما أنكم تنطقون»، [الذاريات: 22-23].
الأجل

الله هو الذي يعلم الآجال، فكل واحد له أجل محدود متى وصل إليه انتهى، لكن المخلوق ما يعرف هذه الأشياء، وليس له حد محدود بالنسبة للإنسان، قد يبلغ المائة وقد يكون أقل وقد يكون أكثر، فهذا شيء إلى الله جل وعلا، لهم آجال ضربها لهم إلى أجل مسمى، ثم إذا جاء الأجل انتهى "وَلَنْ يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْسًا إِذَا جَاءَ أَجَلُهَا "[المنافقون:11]، "فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ" [الأعراف:34].


اضافة تعليق