الأمم المتحدة تختار الجزائريين الكفيفين الحسن والحسين كتوأم نموذجي

بقلم | خالد يونس | الاربعاء 22 يناير 2020 - 07:00 م


 التوأم الجزائري الحسن والحسين فروج شابان كفيفان في العشرين من عمريهما اختارتهما الأمم المتحدة كتوأم نموذجي،لأنشطتهما الكثيرة والمتميزة والتي يبثان من خلالها روح الإرادة وتحدي الإعاقة والإصرار على تحقيق نجاحات وإنجازات في الحياة.


الحسن والحسين يقدمان برنامجاً عبر قناتهما على موقع الفيديوهات الشهير "يوتيوب" بعنوان : "دعني أراك سعيداً" ويستخدمان هاتفاً محمولاً بسيطاً، ليبثا من خلاله الأمل بقصص واقعية عن تحدي الإعاقة.


التوأم الجزائري تجاوزت شهرتهما مدينة "باتنة" شرقي الجزائر التي ترعرعا فيها وأصبحا نجمين على مواقع التواصل الاجتماعي، ويقول الحسين فروج في مقطع الفيديو الذي بثته قناة DW  عربية :قبلنا أنفسنا بهذه الإعاقة وحددنا أهدافاً لأنفسنا في حياتنا وسعينا إلى تحقيقها، والحمد لله حققنا انجازات وأصبحنا من الناجحين في الحياة.


و من جانبه يقول الحسن : “لماذا أنا موجود في هذه الدنيا، وما هي الرسالة التي نوصلها للمجتمع.. لا مستحيل مع الإرادة”، وهذا التوجه هو ما تعكسه النشاطات المتنوعة للتوأم الجزائري مع جمعيات خيرية وثقافية، ناهيك عن إبداعاتهم المسرحية والمبادرات الإنسانية، وقيامهم بنشاطات تتطلب جهدا بصريا قد يعجز عنه حتى الأصحاء.


كل هذه الجهود والنشاطات من التوأم الجزائري الحسن والحسين  أهلتهم للقيام بعدة حملات إعلانية لمصلحة قنوات تلفزيونية، وأخرى تحت لواء برنامج الأمم المتحدة لذوي الاحتياجات الخاصة الذي اختار الحسن والحسن كتوأم كفيف نموذجي من أصل 100 دولة في العالم، ما جعلهم يبرهنون للإنسان العادي على تفوقهم وتميزهم وجديرون بالتشجيع حسب العديد من الأساتذة الذين درسوا الحسن والحسين أو زملائهم وأصدقائهم ممن يعرفونهم عن قرب.

اظهار أخبار متعلقة



وينتمي التوأم الجزائري إلى عائلة بسيطة مكونة من 12 فرداً منينهم 7 مكفوفون، ويرجح الشيق الأكبر جمال فروج السبب في ذلك إلى زواج الأقارب، ويقول: وكان التحدي الأكبر الذي واجه الأبوان الكريمان هو  في التربية لأن تربية الإنسان العادي تختلف عن الإنسان الكفيف.

اظهار أخبار متعلقة



كما أن التوأم الجزائري يملك العديد من المواهب في الغناء والتمثيل على خشبة المسرح.


موضوعات ذات صلة