ابنتي كبرت.. هل يجوز أن أعرض على شاب الزواج منها؟

منى الدسوقي الخميس، 23 يناير 2020 10:36 ص
اخطب-لبنتك-ولا-تخطب-لابنك



ابنتي كبرت وتخطت الـ27 عامًا، فهل يجوز لي أن أتقدم لخطبة شاب متدين ومحترم وعلى خلق، أم أنني بذلك أهينها وأقلل من كرامتها؟

(ص. ع)

لم يرفض الإسلام أو يعارض فكرة تقدم الفتاة لخطبة الرجل الذي تريده، شريطة ألا يسيء لحيائها ومكانتها وكرامتها، على أن يكون ذلك عن طريق غير مباشر، فمثلًا يمكنك أن تخبري أحد أقارب الشاب، أو أهله بالرغبة في تزويجه من ابنتك، بما لا يشعر ابنتك بالحرج.

اظهار أخبار متعلقة


 وقد تقدم سيدنا شعيب عليه الصلاة والسلام بخطبة سيدنا موسى عليه الصلاة والسلام، بعد أن أعجب بخلقه ورأي فيه القوة والأمانة، وخلقه الطيب، "قَالَتْ إِحْدَاهُمَا يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ"، وعندما رأي الأب ميل ابنته نحو سيدنا موسى عرض عليه أن يتزوجها، وقال له "قَالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ".

وتقدمت أم المؤمنين السيدة خديجة رضي الله عنها لخطبة رسول الله صلى الله عليه وسلم، لما رأت منه الصدق والأمانة وعلامات النبوة، فقامت بإرسال الخادمة، وفاتحت النبي صلى الله عليه وسلم الأمر، وقالت له: "يا محمد ما الذي يمنعك من الزواج؟"، فقال الرسول ليس عندي من المال ما أتزوج به  فقالت له: فإن دعيت إلى المال والجمال والكفاءة ألا تجيب؟ فقال لها الرسول صلى الله عليه وسلم ومن هي فقالت له: إنها خديجة ذات الشرف والمال والجمال؟ فقبل.

والرسول الكريم صلى الله عليه وسلم يقول: "إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه زوجوه"، وهذا عندما يتقدم شاب به جميع المواصفات المطلوبة، وليس هناك مانع من المبادرة والبحث عمن له دين وخلق من أجل أن يتزوج من ابنتك.

اضافة تعليق