أخبار

نصائح لا تفوتك.. كيف يعادي العبد نعم الله؟

أتعجبك النجوم.. تستطيع أن تكون واحدًا منها بسهولة؟!

استيقظت جنبًا ونسيت الاغتسال وتذكرت بعد فترة رغم أداء الصلاة؟

هل تشكل العواصف الترابية خطرًا على مرضى كورونا؟ وكيف يتم التعامل معها؟

أسباب الشعور بـ "الدوخة" وخطورة تجاهلها

فضائل لا تنسى.. هل سمعتها من قبل عن عثمان بن عفان؟

كابوس فشلت معه الاستعاذة.. الشيطان يوسوس لي بالإساءة للذات الإلهية؟

47 دولارًا في الساعة مقابل تذوق الحلوى!

10 أسباب تقودك للرزق رغم مصاعب الحياة

هل يجوز للأب أن يحرم ابنته من التعليم والعمل؟

"إِنَّمَا الصَّبرُ عند الصَّدمة الأُولَى".. كيف تخرج من الأزمات مأجورًا غير مأزور؟

بقلم | fathy | الخميس 23 يناير 2020 - 12:05 م
Advertisements


أفضل ما في الصبر أن يكون كما وصفه النبي صلى الله عليه وسلم عند الصدمة الأولى، لكي يستطيع الإنسان أن يخرج من كبوته ويتجاوز بلاءه، فالضربة التي لا تقصم ظهرك تقويك، لذلك ربما يتحول الابتلاء والمحنة إلى منحة ربانية بالصبر عليها، فعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، قَالَ: مَرَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآله وسَلَّمَ بِامْرَأَةٍ تَبْكِي عِنْدَ قَبْرٍ، فَقَالَ: «اتَّقِي اللهَ، وَاصْبِرِي» قَالَتْ: إِلَيْكَ عَنِّي، فَإِنَّكَ لَمْ تُصَبْ بِمُصِيبَتِي، -وَلَمْ تَعْرِفْهُ-، فَقِيلَ لَهَا: إِنَّهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآله وسَلَّمَ، فَأَتَتْ بَابَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآله وسَلَّمَ، فَلَمْ تَجِدْ عِنْدَهُ بَوَّابِينَ، فَقَالَتْ: لَمْ أَعْرِفْكَ، فَقَالَ: «إِنَّمَا الصَّبْرُ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الأُولَى» رواه البخاري.

وفضل الله سبحانه وتعالى الصبر على المصيبة عند الصدمة الأولى على غيره من الفرائض فله تسعمائة درجة، خاصة وأن هذا النوع من الصبر لا يقدر عليه إلا الأنبياء، لذلك قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «وَمِنَ الْيَقِينِ مَا تُهَوِّنُ به عَلَيْنَا مَصَائِبَ الدُّنْيَا»، وقال صلى الله عليه وآله وسلم: « انْتِظَارُ الْفَرَجِ بِالصَّبِرِ عِبَادَةٌ»] .

اظهار أخبار متعلقة


وبشر الله تعالى الصابرين بقوله تعالى: ﴿الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لله وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ
الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لله وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ
۞ أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ﴾ [البقرة: 156-157]] .



هل الحزن ضد الصبر؟

وإظهار شيء من الجزع لا ينافي أصل وجود الصبر والتوكل، فيقول القرطبي بصدد تفسيرٍ لما صدر عن السيدة مريم ابنة عمران عليها السلام حينما فوجئت بحملها، كما جاء في قوله تعالى: ﴿فَأَجَاءَهَا الْمَخَاضُ إِلَى جِذْعِ النَّخْلَةِ قَالَتْ يَالَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا وَكُنْتُ نَسْيًا مَنْسِيًّا﴾ [مريم: 23]: [ويؤخذ أيضًا من الآية: أن فزع القلب عند الصدمة الأولى لا ينافي الصبر والرضا؛ لأنه من طبع البشر، وإنما ينافيه تماديه على الجزع] .



كيف يمكن التكيُّف مع اضطراب ما بعد الصدمة؟



الصدمة هي «الحدث الفاصل» الذي يقسم حياة الإنسان إلى قبل وبعد، أي ما قبل الصدمة وما بعدها
الصدمة هي «الحدث الفاصل» الذي يقسم حياة الإنسان إلى قبل وبعد، أي ما قبل الصدمة وما بعدها
. وخلاصة هذا الكلام أنه من الممكن أن يكون الحدث الفاصل كارثيًا، لكن لماذا لا يغير الإنسان إلى الأفضل؟.

لا يمكن تجاوز حالة اضطراب ما بعد الصدمة إلا عن طريق شروع المصاب في أداء شيء مفيد لمحاولة تحسين حالته، وعلينا أن نتذكر أن الوقت عامل مهم جداً للتخلص من تلك المشاعر القوية، وطبعاً سيعتمد الوقت على شدة الصدمة ومدى قربك من الحادث أو الشخص أو المأساة.

فلو استمرت أعراض الصدمة في التأثير على حياتك الطبيعة، فلا عيب في طلب المشورة والمساعدة. فالاستشارة تساعد في تعلم طرق التأقلم مع المشكلة وطبيعة الحياة الجديدة جراء الحادث والموقف المتأزم.

كما يجب على الإنسان المصاب أن يتجه إلى الشفاء النفسي، فنحن نتذكر الحدث ثم نغضب وثم ننوح ثم تبدأ مرحلة قبول الواقع والرغبة في التأقلم وتغيير ردود أفعالنا لتكون صحية ومسيطرة وقوية.

وفي النهاية لابد أن نبادر بالعودة إلى الله والثقة في النهاية أنه سبحانه قادر على تغيير الأمور وتحويل النواح والحسرة إلى فرح، وبكاءك إلى ضحك ويأسك إلى ابتهاج.

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled أفضل ما في الصبر أن يكون كما وصفه النبي صلى الله عليه وسلم عند الصدمة الأولى، لكي يستطيع الإنسان أن يخرج من كبوته ويتجاوز بلاءه، فالضربة التي لا تقصم ظهرك تقويك، لذلك ربما يتحول الابتلاء والمحنة إلى منحة ربانية بالصبر عليها، فعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، قَالَ: مَرَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآله وسَلَّمَ بِامْرَأَةٍ تَبْكِي عِنْدَ قَبْرٍ، فَقَالَ: «اتَّقِي اللهَ، وَاصْبِرِي» قَالَتْ: إِلَيْكَ عَنِّي، فَإِنَّكَ لَمْ تُصَبْ بِمُصِيبَتِي، -وَلَمْ تَعْرِفْهُ-، فَقِيلَ لَهَا: إِنَّهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآله وسَلَّمَ، فَأَتَتْ بَابَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآله وسَلَّمَ، فَلَمْ تَجِدْ عِنْدَهُ بَوَّابِينَ، فَقَالَتْ: لَمْ أَعْرِفْكَ، فَقَالَ: «إِنَّمَا الصَّبْرُ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الأُولَى» رواه البخاري.