دراسة تحمل الأمل: من الممكن وقف انتشار عدوى فيروس كورونا بنسبة 60%

بقلم | خالد يونس | الاحد 26 يناير 2020 - 07:45 م

دراسة حديثة حملت بصيصًا من الأمل في مواجهة فيروس كورونا الجديد الغامض، حيث كشف علماء يعملون على الحد من انتشار فيروس كورونا عبر دول العالم الأحد أن الإجراءات الوقائية من الممكن أن توقف انتقال العدوى بنسبة لا تقل عن 60% وبالتالي يمكن حصر الوباء.


وأثبت العلماء أن أي شخص مصاب بالفيروس ينقله إلى ما بين شخصين وثلاثة أشخاص في المتوسط بمعدل العدوى الحالي وذلك طبقا لما ذكره تحليلان علميان منفصلان لهذا الفيروس.

معيار كفاءة إجراءات الحد من المرض
العلماء الذين أجروا هذه الدراسات قالوا: إن استمرار تفشي المرض بهذه الوتيرة يعتمد على كفاءة إجراءات الحد منه. ولكن يجب أن توقف إجراءات السيطرة على المرض انتقال العدوى في ما لا يقل عن 60 في المئة من الحالات حتى يمكن احتواء الوباء ووقف انتقال العدوى.


نيل فيرجسون أخصائي الأمراض المعدية في إمبريال كوليدج بلندن والذي شارك في رئاسة إحدى الدراسات قال "ليس من الواضح في الوقت الحالي ما إذا كان يمكن احتواء هذا التفشي داخل الصين".
190 ألف مصاب بحلول فبراير
ويشير فريق فيرجسون إلى أن أربعة آلاف شخص في ووهان أصيبوا بالفيروس بالفعل بحلول 18 يناير وإن كل مصاب ينقل العدوى إلى اثنين أو ثلاثة في المتوسط. وقال العلماء "إذا استمر انتشار الوباء بلا توقف في ووهان نتوقع أن يصبح أكبر بكثير بحلول الرابع من فبراير".


وقدروا أن يبلغ عدد المصابين بالمرض في مدينة ووهان الواقعة بوسط الصين والتي بدأ ظهور الفيروس فيها في ديسمبر نحو 190 ألف شخص بحلول الرابع من فبراير.


راينا ماكنتاير رئيسة برنامج أبحاث الأمن البيولوجي في معهد كيربي بجامعة نيو ساوث ويلز في أستراليا كانت قد قالت يوم السبت إن اتساع نطاق العدوى في الأيام الأخيرة أمر يثير قلقا كبيرا.


وأضافت: " كلما امتدت الإصابة إلى مناطق أخرى من الصين كلما زاد خطر انتشارها عالميا". وأكدت أستراليا وهي مقصد شعبي للزائرين من الصين أول أربع حالات إصابة بالفيروس في مسافرين قادمين من الصين وكلهم زاروا ووهان.


وقالت ماكنتاير "ما نحتاجه هو نشر قدر أكبر من البيانات بشأن عوامل الخطر والعدوى وفترة الحضانة وعلم الأوبئة حتى نستطيع معرفة أكثر الإجراءات ملائمة للحد من المرض".


يذكر أن فيروس كورونا الجديد قد أثار حيرة العلماء الذين دأبوا على إجراء الأبحاث العلمية للحد من انتشاره، وخلص بعضهم إلى أن السبب في أن قفز عدد حالات الوفاة السبت مساء إلى 41 حالة بالآفة إلى أكثر من 1400 مصاب حول العالم، يرجع إلى أن أي شخص مصاب بفيروس كورونا ينقل هذا المرض إلى ما بين شخصين وثلاثة أشخاص في المتوسط بمعدل العدوى الحالي وذلك طبقا لما ذكره تحليلان علميان منفصلان لهذا الفيروس.

اظهار أخبار متعلقة


اظهار أخبار متعلقة



اقرأ أيضاً