أتخيل أن زوجي سيموت قريبًا وشيء يحدثني أن عمره قصيرًا.. ما الحل؟

ناهد إمام الإثنين، 27 يناير 2020 09:00 م
1202026143935550146867


أنا زوجة عمري 34 سنة وزوجي عمره 37 سنة، ومشكلتي أنني أتخيل أن زوجي سيموت قريبًا، وأشعر بصوت يقول لي "زوجك عمره قصير"!.
أنا خائفة جدًا عليه، ولا أدري ماذا أفعل، فأنا قلقة بطبيعتي، وعانيت كثيرًا في مراهقتي من مشكلة القلق والتوتر الزائد بسبب مشكلات والدي ووالدتي التي كانت لا تنتهي، وتزوجت لأهرب من جحيمهم، ووقتها كنت أعاني من نوبات من الخوف الشديد والقلق على نفسي، واستمر ذلك بعد خطوبتي فكنت كثيرة القلق عليه وهو خطيبي أيضًا، ولابد من الإطمئنان عليه يوميًا.
أنا قلبي منقبض وأصبحت غير قادرة على التفكير، ولا أدري ماذا أفعل؟

هنادي – مصر
الرد:
مرحبًا يا صديقتي، أقدر مشاعرك وقلقك ولكن رسالتك ينقصها ذكرك لكيفية تعاملك مع القلق والتوتر والخوف الذي كان ينتابك منذ أن كنت مراهقة، كيف تعاملت معه، هل ذهبت إلى طبيب، أو معالج نفسي متخصص، أم ماذا؟

اظهار أخبار متعلقة


إن الأمر لديك ليس وليد اليوم، بل له تاريخ لديك، فأنت تعانين من قلق مفرط، كما هو واضح من رسالتك، والتفاصيل التي ذكرتيها، فإذا كنت لم تطلبين مساعدة وعلاج نفسي منذ تلك الفترة أثناء تواجدك مع والديك، وبداية هذه النوبات عندك، فلاشك أن حالة القلق المفرط تفاقمت، وأنت تتأرجحين معها، فعندما تتزايد لديك الضغوط النفسية تظهر وبشدة، وتأتيك بهذه الأفكار عن زوجك.
 هذه الأفكار الوسواسية هي شكل من أشكال "القلق المفرط"، أو "القلق المرضي"، فلا تحاولي مقاومتها فغالبًا ستزداد شراسة، وسيطرة عليك،  والحل هو إعادة بناء طريقة تفكيرك بشكل صحي، وهذا عمل المعالج النفسي، لوضع خطة علاجية سلوكية من خلال ممارساتك اليومية، عبر العلاج السلوكي المعرفي، أو الجدلي، لذا لابد لك من طلب المساعدة النفسية، ودمت بخير.

اظهار أخبار متعلقة


اضافة تعليق