نذرت نذرا لأخوتي ..فهل أكون آثما بالتراجع عنه ؟

بقلم | عبدالرحمن | الثلاثاء 28 يناير 2020 - 04:52 م
السؤال نذررت إن رزقني الله بمكافئة مالية سوف أقسمها لله ولي ولإخوتي ورزقني الله وعلمت مؤخرا أن هذا النذر مكروه فماذا أفعل؟
لجنةالفتوى بمجمع البحوث الإسلامية ردت علي هذا التساؤل بالقول : ما فعله السائل من نذره تقسيم هذه المكافأة إلى ثلاثة أجزاء ثلث لله، وثلث له، وثلث لإخوته لاشي فيه، أما بالنسبة لرجوعه عن هذا النذر فلا يجوز له الرجوع فيه
أما بالنسبة لرجوعه عن هذا النذر فلا يجوز له الرجوع فيه

اللجنة استدلت فيما ذهبت إليه في فتواه المنشورة علي الصفحة الرسمية لل وذلك لقول الله عز وجل ـ "وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ" "سورة الحج/29" وقول الرسول صلى الله عليه وسلم:"مَن نذر أن يطيع الله فليطعه" ولقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه: "أربع جائزة في كل حال [أي ماضية نافذة] : العتق والطلاق والنكاح والنذر" رواه ابن أبي شيبة في مصنفه ،

اظهار أخبار متعلقة

التراجع عن النذر
فتوي اللجنة أشارت لقول علي رضي الله عنه: "أربع لا رجوع فيهن إلا بالوفاء: النكاح والطلاق والعتاق والنذر" ذكره ابن حزم في المحلى (8/197)وذلك مع العلم بأن النذر مكروه وإن لزم الوفاء به؛ لما روى عَنْ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ النَّذْرِ. وَقَالَ: "إِنَّهُ لَا يَرُدُّ شَيْئًا، وَإِنَّمَا يُسْتَخْرَجُ بِهِ مِنْ الْبَخِيل" رواه البخاري
دار  الإفتاء المصرية كانت قد أشارت في فتوي سابقة إلي ، إن النذر هو شيء يوجبه الإنسان على نفسه عند حصول منفعة أو درء مفسدة، فالإنسان يكلف نفسه به ولم يوجبه الله عليه.
هل يجوز العدول عن النذر ؟
الدار كانت قد ردت علي تساؤل عن التراجع عن نذر وماذا يفعل من تراجع بالقول  إن الإنسان إذا نذر شيئًا لله فلابد عليه أن يوفي ما أوجبه على نفسه، فيكون أوجب هذا الأمر بهذه العبادة.

اظهار أخبار متعلقة

واضافت :فلو ضاقت بالإنسان ولم يستطيع بعد ان ألزم نفسه باداء قربة معينة أو عبادة معينة ففتح لنا الشرع الشريف أفاق التيسير والتخفيف وعند هذه المشقة والتعسر بالإنفاذ عن القيام بما أوجبه على نفسه من العبادة يأتى التيسير.
كيف اكفر عن نذر نذرته ؟
اللجنة حسمت الأمر بالقول : إن النذر فى أصله عند الفقهاء مكروه لأنه من الأشياء التى تتحول فيبدأ مكروه ثم يتحول الى واجب لأن الإنسان عندما ينذر بشئ أن يفعله فهو بذلك يلزم نفسه عليه فصار واجبًا فإن لم يستطع الوفاء به فعليه كفارة يمين وهى إطعام عشرة مساكين.

اظهار أخبار متعلقة

وشدد اللجنة علي ضرورة ان يتريث الإنسان عند النذر ولا يطلق العنان للنذر الا اذا كام متيقنا بقدرته علي تنفيذه باعتبار ان التراجع عن النذر منهي عنه شرعا


موضوعات ذات صلة