مشرك يكسب رهانًا على انتصار الرسول (القصة كاملة)

عامر عبدالحميد الأربعاء، 29 يناير 2020 10:13 ص
مشرك يكسب رهان


كان الصحابي حويطب بن عبد العزى قبل أن يسلم، وبعد أن انصرف من صلح الحديبية، يوقن أن النبي- صلى الله عليه وسلم- سيظهر على الناس.

يقول عن نفسه: "وكانت حمية الشيطان تأبى إلا لزوم ديني، فقدم علينا عباس بن مرداس، يخبرنا أن محمدًا- صلى الله عليه وسلم- قد سار إلى خيبر، وأن خيبر قد جمعت لرسول الله- صلى الله عليه وسلم-  وأن محمدًا لن يفلت هذه المرة من انتقام اليهود، بحسب ما كان يروّح بين المشركين".

اظهار أخبار متعلقة


وأضاف أن عباس بن مرداس قال: من شاء بايعته أن محمدًا لا يفلت قلت: أنا أراهنك.
وأضاف أن عباس بن مرداس قال: من شاء بايعته أن محمدًا لا يفلت قلت: أنا أراهنك.

فقال صفوان بن أمية: أنا معك يا عباس، وقال نوفل بن معاوية الديلمي أنا معك يا عباس، وانضم إليّ نفر من قريس فتراهنا على مائة بعير أخماسًا إلى مائة بعير، أقول أنا وحزبي: يظهر محمد- صلى الله عليه وسلم- ويقول عباس وحزبه: تظهر غطفان.

 وجاء الخبر بظهور رسول الله- صلى الله عليه وسلم- فأخذ حويطب وحزبه الرهن.

وحويطب بن عبد العزى كان ممن رأى الملائكة يوم بدر، وهو على شركة.

 يقول: لقد شهدت بدرًا مع المشركين فرأيت عبرًا، رأيت الملائكة تقتتل وتأسر بين السماء والأرض.

كما أكد أيضًا أحد المشركين ما قامت به الملائكة، حيث قال: والله ما أسرني أحد من الناس
كما أكد أيضًا أحد المشركين ما قامت به الملائكة، حيث قال: والله ما أسرني أحد من الناس
، فيقال: فمن؟ فيقول: لما انهزمت قريش انهزمت معها فيدركني رجل أبيض طويل على فرس أبلق بين السماء والأرض، فأوثقني رباطًا.

 وجاء عبد الرحمن بن عوف فوجدني مربوطًا، فنادى في العسكر: من أسر هذا؟ فليس أحد يزعم أنه أسرني، حتى انتهى بي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: " من أسرك"،  فقلت: لا أعرفه، وكرهت أن أخبره بالذي رأيت، فقال: " أسرك ملك من الملائكة" .
يذكر أن حويطب أيضًا كان سفيرًا لقريش مع سهيل بن عمرو إلى النبي صلى الله عليه وسلم بعد عمرة القضاء ليخبره أنه انتهى موعده، وأنه يجب أن يعود إلى المدينة.

يقول الإمام علي عن هذه الواقعة: لما كان عند الظهر يوم الرابع أتى سهيل بن عمرو، وحويطب بن عبد العزى- وأسلما بعد ذلك.

وكانت قريش قد وكلت حويطب بإخراج رسول الله- صلى الله عليه وسلم- فأتياه وهو في مجلس من الأنصار يتحدث مع سعد بن عبادة، فقالا: قد انقضى أجلك، فاخرج عنا.

فقال رسول الله- صلى الله عليه وسلم- : "وما عليكم لو تركتموني فأعرست بين أظهركم فصنعت طعاما"،  فقالا: لا حاجة لنا في طعامك اخرج عنا، ننشدك الله يا محمد، والعقد الذي بيننا وبينك إلا خرجت من أرضنا، فهذه الثلاثة قد مضت.

اضافة تعليق