النبي يفطر 20 يومًا في رمضان.. ما السبب؟

بقلم | fathy | السبت 01 فبراير 2020 - 11:30 ص


خرج رسول الله- صلى الله عليه وسلم- يوم الأربعاء بعد العصر لعشر خلون من رمضان،  حيث نادى مناديه: " من أحب أن يصوم فليصم، ومن أحب أن يفطر فليفطر".

وصام رسول الله- صلى الله عليه وسلم- فما حل عقده حتى انتهى إلي مكان يقال له الصلصل، وخرج في المهاجرين والأنصار، وطوائف من العرب، وقادوا الخيل، وامتطوا الإبل، وقدم رسول الله- صلى الله عليه وسلم- أمامه الزبير بن العوام في مائتين من المسلمين.

اظهار أخبار متعلقة



ولما دخل رسول الله- صلى الله عليه وسلم- العرج - وهو صائم، صب الماء على رأسه ووجهه من العطش.
ولما دخل رسول الله- صلى الله عليه وسلم- العرج - وهو صائم، صب الماء على رأسه ووجهه من العطش.

وعن أبي هريرة- رضي الله عنه- قال: رأيت رسول الله- صلى الله عليه وسلم- بالعرج يصب الماء على رأسه من الحر وهو صائم.

ولما سار رسول الله- صلى الله عليه وسلم نظر إلى كلبة وحولها أولادها يرضعنها، فأمر جميل بن سراقة- رضي الله عنه- أن يقوم حذاءها، لا يعرض لها أحد من الجيش، ولا لأولادها.

ولما انتهى رسول الله- صلى الله عليه وسلم- إلى قديد قيل له: يا رسول الله هل لك في بيض النساء، وأدم الإبل؟ بني مدلج، فقال: - صلى الله عليه وسلم-: "إن الله عز وجل حرمهن عليّ بصلة الرحم".

وقدم العباس على رسول الله- صلى الله عليه وسلم- مسلمًا، حيث لقيه بالجحفة فأرسل ثقله إلى المدينة، وسار مع رسول الله- صلى الله عليه وسلم- إلى مكة.

وقال له رسول الله- صلى الله عليه وسلم-: "هجرتك يا عم آخر هجرة، كما أن نبوتي آخر نبوة".
وقال له رسول الله- صلى الله عليه وسلم-: "هجرتك يا عم آخر هجرة، كما أن نبوتي آخر نبوة".

وفي التفاصيل أيضًا عن ابن عباس- رضي الله عنهما- أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- خرج من المدينة في غزوة الفتح في رمضان يصوم ويصومون، حتى بلغ الكديد بين عسفان وقديد.

ولما وصل لهذا الموضع بلغه أن الناس شق عليهم الصيام، وقيل له: إنما ينظرون فيما فعلت، فلما استوى على راحلته بعد العصر دعا بإناء من لبن، أو ماء، فوضعه على راحلته ليراه الناس، فشرب فأفطر، فناوله رجلاً إلى جنبه فشرب فقيل له بعد ذلك: إن بعض الناس صام، فقال: " أولئك العصاة، أولئك العصاة".. فلم يزل مفطرًا حتى انتهى الشهر.

وعن أبي سعيد الخدري- رضي الله عنه- قال : سافرنا مع رسول الله- صلى الله عليه وسلم- ونحن صيام، فنزلنا منزلاً، فقال رسول الله- صلى الله عليه وسلم-:  "إنكم قد دنوتم من عدوكم، والفطر أقوى لكم"، وكانت رخصة، فمنا من صام، ومنا من أفطر، ثم نزلنا منزلا آخر، فقال: إنكم مصبحو عدوكم، والفطر أقوى لكم، فأفطروا"،  فكانت عزيمة، فأفطرنا.

موضوعات ذات صلة