كيف تحرس قلبك من الخواطر السيئة؟

بقلم | محمد جمال | السبت 01 فبراير 2020 - 06:35 م

الخواطر تدفعني دفعًا لتصورات وخيالات وأمور كثيرة لا يطيقها عقلي ولا أقدر على فعلها.. أجاهد نفسي كثيرا لكن قلبي وعقلي لا يتوقفان عن التفكير والتخيل فكيف أدفع هذه الخواطر وأحمي قلبي وعقلي؟

الجواب:

تؤكد لجنة الفتوى بـ"إسلام ويب" أن العناية بحراسة بالقلب عن الإغراق في الخيالات الباطلةضروري فهي لا تعود عليه بالنفع في معاشه، أو معاده.

وتضيف: أنه لم يعط الإنسان إماتة الخواطر، ولا القوة على قطعها؛ فإنها تهجم عليه هجوم النفس، إلا أن قوة الإيمان والعقل تعينه على قبول أحسنها، ورضاه به، ومساكنته له، وعلى دفع أقبحها، وكراهته له، ونفرته منه.

اظهار أخبار متعلقة


الخواطر والتصورات هي بداية الطريق فمن حفظ خواطره وأفكار ملك زمام أمره كله
وأنفع الدواء كما تذكر اللجنة أن تشغل نفسك بالفكر فيما يعنيك دون ما لا يعنيك؛ فالفكر فيما لا يعني باب كل شر، ومن فكّر فيما لا يعنيه، فاته ما يعنيه، واشتغل عن أنفع الأشياء له بما لا منفعة له فيه؛ فالفكر والخواطر والإرادة والهمة أحق شيء بإصلاحه من نفسك، فإن هذه خاصتك وحقيقتك التي تبتعد بها، أو تقرب من إلهك ومعبودك الذي لا سعادة لك إلا في قربه ورضاه عنك، وكل الشقاء في بُعدك عنه وسخطه عليك.
وتحذر من أن تمكّن الشيطان من بيت أفكارك وإرادتك؛ فإنه يفسدها عليك فسادًا يصعب تداركه، ويلقي إليك أنواع الوساوس، والأفكار المضرة، ويحول بينك وبين الفكر فيما ينفعك، وأنت الذي أعنته على نفسك بتمكينه من قلبك وخواطرك، فملكها عليك.

اظهار أخبار متعلقة


اظهار أخبار متعلقة


موضوعات ذات صلة