زوجة صحابي تقع في الأسر وتنجو بفضل ناقة الرسول.. فلماذا غضب منها؟

عامر عبدالحميد الأحد، 02 فبراير 2020 01:51 م
ناقة الرسول

 

 


وقعت زوجة الصحابي أبي ذر الغفاري أسيرة على يد بعض المشركين، الذين هاجموا إبلاً كانت للنبي صلى الله عليه وسلم، ولكنها تمكنت من الهروب ليلاً على ناقة الرسول صلى الله عليه وسلم.

وتفاصيل القصة أنها كانت في الوثاق، وكان القوم يريحون إبلهم أمام بيوتهم.

اظهار أخبار متعلقة


زوجة أبي ذر أعدت الخطة للهروب، حيث تمكنت ذات ليلة من فك الوثاق، فأتت الإبل
زوجة أبي ذر أعدت الخطة للهروب، حيث تمكنت ذات ليلة من فك الوثاق، فأتت الإبل
، فجعلت إذا دنت من البعير صوّت فتتركه، حتى انتهت إلى العضباء – ناقة الرسول صلى الله عليه وسلم- فلم تصدر صوتًا، حيث كانت ناقته صلى الله عليه وسلم "مدربة"، فجلست عليها، ثم زجرتها فانطلقت، وقد رأوها فطلبوها فأعجزتهم.

وقد نذرت زوجة أبي ذر إن نجاها الله- عز وجل- لتنحرنها، فلما قدمت المدينة رآها الناس، فقالوا: العضباء ناقة رسول الله- صلى الله عليه وسلم-.

فقالت: إنها نذرت إن نجاها الله عليها لتنحرنها، فأتوا رسول الله- صلى الله عليه وسلم- فذكروا ذلك له فقال: "سبحان الله، بئس ما جزتها نذرت إن نجاها الله لتنحرنها، لا وفاء لنذر في معصية ولا فيما لا يملك ابن آدم.. إنما هي ناقة من إبلي، ارجعي إلى أهلك على بركة الله".
إنما هي ناقة من إبلي، ارجعي إلى أهلك على بركة الله".


وفي ذات السياق، أن ابن أخي عيينة بن حصن أتى بناقة رسول الله- صلى الله عليه وسلم- السمراء فبشرته بها سلمى، فخرج- صلى الله عليه وسلم مستبشرا، وإذا رأسها بيد ابن أخي عيينة، فلما رآها رسول الله- صلى الله عليه وسلم- عرفها.

فقال: يا رسول الله أهديت لك هذه الناقة، فتبسم رسول الله- صلى الله عليه وسلم- وقبضها منه، ثم أقام عنده يوما أو يومين، ثم أمر له رسول الله- صلى الله عليه وسلم- بثلاث أواق من فضة، فجعل يتسخط.

 قالت سلمى: فقلت: يا رسول الله أتثيبه على ناقة من إبلك؟ فقال رسول الله- صلى الله عليه وسلم : نعم وهو يتسخط عليّ .

ثم صلى رسول الله- صلى الله عليه وسلم- الظهر، ثم صعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: "إن الرجل ليهدي إلي الناقة من إبلي أعرفها كما أعرف بعض أهلي، ثم أثيبه عليها فيظل يتسخط عليّ، لقد هممت أن لا أقبل هدية إلا من قرشي أو أنصاري أو ثقفي أو دوسي".


اضافة تعليق