أخبار

"إتيكيت الطعام".. روشتة نبوية ووصايا ملوكية

نعيش في علاقات مضطرين لها.. الغربة الحقيقية

هل أصبحنا نصدق كلام مدرائنا.. ونشكك في كلام الله؟!

كوفيد – 19 يقلل أعداد المصابين والوفيات بالإنفلونزا الموسمية

"زواج التجربة"| "الأزهر" و"الإفتاء" يحسمان الجدل

كيف تقوي مناعة أطفالك بصورة طبيعية؟

حلويات على شكل "أعضاء تناسلية".. ماذا قالت دار الإفتاء؟

هل اعتزال الناس لعدم القدرة على التعامل معهم حرام؟

كيف تصفى ذهنك وروحك من تشويش حياتنا المعاصرة؟.. عمرو خالد يجيب

هل تجوز الصدقة الجارية عن شخص حي أم هي خاصةٌ بالميت ؟.. "الإفتاء" تجيب

أعراض "إدمان الأشخاص".. العصبية عند البعد عنهم أبرزها

بقلم | محمد جمال | الاثنين 03 فبراير 2020 - 11:04 ص
Advertisements


صديقتي وأختي الوحيدة كانت أقرب شخص لي في الحياة، خاصة بعد فقداني لوالدتي، كنت ولازلت أحبها كثيرًا، لكن بعد اختلافات كثيرة لا أريد أن أذكرها، تشاجرنا وقررت البعد عني، المشكلة أنني لا أستطيع العيش بدونها، طول اليوم أعاني من قلق وتوتر وعصبية زائدة في تعاملاتي مع والدي وفي عملي، حتى أنني كنت على وشك خسارته، أنصحوني ماذا أفعل؟

(ه.ج)

الإدمانلا يقتصر على المخدرات فقط، فقد يكون مرتبطًا بعلاقات وأشخاص أو ألعاب وغيره، لذا فإن علاقتك وقربك من صديقتك وعدم قدرتك على البعد عنها هو إدمان، فالارتباط بأشخاص بعينهم والتمسك بالعلاقة معهم حتى وإن كانوا مؤذيين، ذلك دليل على إدمانهم.


اعلمي عزيزتي، أن مشاعر التوتر والعصبية والقلق مشاعر طبيعية هي بمثابة أعراض انسحاب من علاقتك وبعدك عنها، فكما أوضحت لك إدمان العلاقات مثله مثل إدمان المخدرات، له أعراض انسحاب عند محاولة للتوقف ستشعرين بها.

التعامل مع تلك الحالة التي تعاني من إدمان العلاقات هو مماثل للتعامل مع حالات الإدمان بشكل عام، فإبعاد الشخص المصاب عن العلاقة التي يدمنها ليست بحل، وإنما يجب علاجها نفسيًا بعد عرضه على استشاري متخصص، وتحديد أحد أنواع العلاج النفسي المناسبة لحالته.

اظهار أخبار متعلقة






موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled صديقتي وأختي الوحيدة كانت أقرب شخص لي في الحياة، خاصة بعد فقداني لوالدتي، كنت ولازلت أحبها كثيرًا، لكن بعد اختلافات كثيرة لا أريد أن أذكرها، تشاجرنا وقررت البعد عني، المشكلة أنني لا أستطيع العيش بدونها، طول اليوم أعاني من قلق وتوتر وعصبية زائدة في تعاملاتي مع والدي وفي عملي، حتى أنني كنت على وشك خسارته، أنصحوني ماذا أفعل؟