خطبت لمغترب.. وصدمت عند رؤيته في الواقع

منى الدسوقي الثلاثاء، 04 فبراير 2020 02:15 م
خُطبت-لمغترب-وفوجئت-بشخص-مختلف-عند-كتب-الكتاب



تقدم لي عريس يعمل بالكويت عن طريق صديقة لي، فقد رأى صورة تجمعني بها وفاتحها في موضوع الزواج مني، وبالفعل أخبرتني، وبسبب ضغط الأهل وافقت، وتقدم أهله ولبست الدبل، وهو لا يزال في الكويت، وكان كل علاقتي به فقط عبر الهاتف ومواقع التواصل، على أمل أنه سينزل إجازة على أول السنة لكتب الكتاب، المشكلة بعد نزوله فوجئت بشخص مختلف تمامًا عن الصور حتى في التعامل، ولم أشعر بالرغبة في الزواج منه وأكثر ما يزعجني كذبه علي، وأنه وضعني أمام الأمر الواقع، وعلي أن أتحمل ضغط الأهل.. انصحوني فأنا حزينة جدًا مع العلم أنني اتخذت قرارًا نهائيًا بأنني لن أتزوجه فلم يعد لدي ثقة به؟

(ع. ي)

اظهار أخبار متعلقة



 يرى أغلب البنات والرجال فترة الخطوبة علي أنها خطوة نحو الزواج وليست بخطوة هامة للتعارف، وهو ما يجعل الكثير منهم يصدم بعد الزواج لاكتشاف كل طرف منهم شخصية مختلفة تمامًا للطرف الثاني عما كان عليه قبل الزواج.

 أما في حالتك عزيزتي، فعليك أن تحمدي الله كثيرًا على أنه أوضح لك الأمر قبل الزواج، فالأمر الآن في يدك، ونصيحة لا تقبلي بضغط الأهل، لأنك من سيعيش ويتزوج، وطالما لا تقبلينه ولا تثقين فيه، فلا داع للزواج حتى لا يحدث الانفصال لا قدر الله فيما بعد، أو تعيشي حياة غير مستقرة وغير سعيدة.

واعلمي أن ما مررت به ما هو إلا تجربة وتعلمتي منها ما يفيدك لتقي نفسك من الخطأ في المرة القادمة، ونصيحة عندما تفكري في الزواج لا تتزوجي رغبة في الزواج نفسه فقط، بل عليك أن تتخذي الخطوة عندما تكوني مستعدة لها.

توخي الحزن، واعلمي جيدًا أنه مثلما تنقلب الأحوال فأحاسيسك أيضًا تنقلب، فتارة تشعر بالحزن وتارة أخرى تشعر بالفرح، فهذا طبيعي جدًا ولكن الغير طبيعي هو أن تحبسي نفسك في حزنك وتطول مدته.






اضافة تعليق