متزوج ومقيم مع أمه ويريد السفر من أجل شراء شقة ويخشى عدم رضاءها.. ما الحكم؟

بقلم | خالد يونس | الثلاثاء 04 فبراير 2020 - 08:55 م

أبلغ من العمر 36 عامًا، أعمل في شركة جيدة، ومتزوج وأسكن مع والدتي، ودخلي يعينني على المعيشة، ولكني أتمنى أن أشتري شقة خاصة بي، ففكرت في السفر، وأتيحت لي فرص السفر، ومستمر في الإجراءات، وأنا متعلق بوالدتي جدًّا، ورضاها بالنسبة لي كل شيء، وهي خائفة من ترك عملي هنا، وفي السفر مجازفة، ولكني متحمّس للسفر والتجربة، وخائف جدًّا من ترك أمّي، مع العلم أن لي إخوة معها، وهي متعلقة بي جدًّا، وقد تعبت من التفكير، وأريد أن أسافر -لعل الله يكرمني-، وأفكر مرات أني سأندم لو حصل لأمّي شيء وأنا مسافر، لا أدري ماذا أفعل، مع العلم أن إجراءات السفر على وشك الاكتمال.
الجواب:
قالت لجنة الفتاوى بإسلام ويب: حرج عليك في السفر ما دامت أمّك في رعاية أولادها، وكنت محتاجًا إلى السفر، وليس السفر حائلًا بينك وبين برّ أمّك؛ فالبر له أبواب كثيرة، ووسائل متعددة.


وتابعت لجنة الفتاوى قائلة: لكن الذي ننصحك به إذا كنت في كفاية من العيش، ولم تكن هناك حاجة شديدة لسفرك؛ ألا تسافر، وأن تبقى مع أمّك وأسرتك، فإنّ بقاءك مع أمّك، وقربك منها، مع الاجتهاد في برّها؛ من أعظم أسباب رضوان الله، فلا يقاس غيره من المصالح به، قال ابن الصلاح -رحمه الله- في فتاويه: وَقد جَاءَ أَن أويسًا الْقَرنِي فَوّت صُحْبَة النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم، والمسير إِلَيْهِ من الْيمن؛ بِسَبَب بره بِأُمِّهِ، وَحمد على ذَلِك.

اظهار أخبار متعلقة


اظهار أخبار متعلقة




اقرأ أيضاً