صحابي مرّ بـ "جبريل" فقال للنبي: لو سلّم عليّ لرددت عليه

عامر عبدالحميد الأحد، 09 فبراير 2020 12:33 م
من أبطال في حنين.. مرّ بجبريل فقال للنبي لو سلّم عليّ لرددت عليه (2)


غزوة حنين مليئة بالعبر والعظات، وأن الثبات من الله، وليس بكثرة العدد ولا العتاد، حيث ذكرت كتب السيرة أنه حينما وقعت الهزيمة في أول الأمر، لم يثبت مع النبي صلى الله عليه وسلم إلا العشرات، من جيش قوامه الآلاف.

وكان حارثة بن النعمان من الذين ثبتوا، وأخبر الوحي النبي صلى الله عليه وسلم بالثابتين معه.

اظهار أخبار متعلقة



فعن حارثة بن النعمان- رضي الله عنه- قال: لقد عددت من بقي مع رسول الله- صلى الله عليه وسلم- حين أدبر الناس، فقلت: مائة واحد.
فعن حارثة بن النعمان- رضي الله عنه- قال: لقد عددت من بقي مع رسول الله- صلى الله عليه وسلم- حين أدبر الناس، فقلت: مائة واحد.

وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: كنا مع رسول الله- صلى الله عليه وسلم- يوم حنين فولى الناس وثبت معه ثمانون رجلاً من المهاجرين والأنصار، فنكصنا على أعقابنا نحوا من ثمانين قدمًا، ولم نولهم الدبر.

ويقال: إن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- لما انكشف الناس عنه يوم حنين- قال لحارثة : يا حارثة، كم ترى الناس الذين ثبتوا، قال: فما التفت ورائي تحرجًا، فنظرت عن يميني وعن شمالي، فقدرتهم بمائة، فقلت: يا رسول الله، هم مائة فما علمت أنهم مائة حتى كان يوم مررت على النبي- صلى الله عليه وسلم- وهو يناجي جبريل عند باب المسجد، فقال جبريل: "يا محمد من هذا؟، قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم- حارثة بن النعمان،  فقال جبريل: هو أحد المائة الصابرة يوم حنين، لو سلم لرددت عليه.

 فأخبر رسول الله- صلى الله عليه وسلم- حارثة، قال: "ما كنت أظنه إلا دحية بن خليفة الكلبي واقفًا معك"، وذلك أن جبريل عليه السلام كان يظهر في شكله .

ولما فر الناس يوم حنين عن النبي- صلى الله عليه وسلم- جعل يقول:

أنا النبي لا كذب ..  أنا ابن عبد المطلب

فلم يبق معه إلا أربعة، ثلاثة من بني هاشم، ورجل من غيرهم، علي بن أبي طالب، والعباس وهما بين يديه
فلم يبق معه إلا أربعة، ثلاثة من بني هاشم، ورجل من غيرهم، علي بن أبي طالب، والعباس وهما بين يديه
، وأبو سفيان بن الحارث آخذ بالعنان، وابن مسعود من جانبه الأيسر.

 قال: فليس يقبل أحد إلا قتل، والمشركون حوله صرعى، فمن أهل بيته عمه العباس، وأبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب، وأخوه ربيعة أبناء عم رسول الله- صلى الله عليه وسلم- والفضل بن العباس، وعلي بن أبي طالب، وجعفر بن أبي سفيان بن الحارث وقثم بن العباس، وعتبة ومعتب ابنا أبي لهب، وعبد الله بن الزبير بن عبد المطلب، ونوفل بن الحارث، وعقيل بن أبي طالب، وأسامة بن زيد، وأخوه لأمه أيمن بن أم أيمن، وقتل يومئذ.

 ومن الذين ثبتوا من المهاجرين: أبو بكر- رضي الله عنه- وعمر بن الخطاب- رضي الله عنه- وعثمان بن عفان- رضي الله عنه، وابن مسعود- رضي الله عنه-.
 ومن الأنصار: أبو دجانة، وحارثة بن النعمان-، وسعد بن عبادة، وأبو بشير، وأسيد بن الحضير.

ومن نساء الأنصار: أم سليم بنت ملحان أم أنس بن مالك، وأم عمارة نسيبة بنت كعب، وأم الحارث، وأم سليط بنت عبيد.

اضافة تعليق