الصمت.. مفتاح الغضب

عمر نبيل الأحد، 09 فبراير 2020 02:12 م
الصمت..-مفتاح-الغضب


يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إذا غضب أحدكم فليسكت » ... الصمت يعني أنه مفتاح للخروج من حالة الغضب، حتى لا يتسبب ردك في الوقوع في خطأ أكبر، لا يمكن إصلاحه فيما بعد، لذلك إذا غضب أحدكم وهو قائم فليجلس ، فإن ذهب عنه الغضب وإلا فليضطجع، تغيير الموقف هنا، يبعد عنك الشيطان، وهنيها هنيها يبعد عنك الغضب.

اظهار أخبار متعلقة



إذن الغضب يعني حضور الشيطان، وإما أن تهزمه أو يهزمك، فعن سليمان بن صرد قال : كنت جالسًا مع النبي صلى الله عليه وسلم ، ورجلان يستبان ، فأحدهما احمر وجهه وانتفخت أوداجه (عروق من العنق )، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : «إني لأعلم كلمة لو قالها ذهب عنه ما يجد ، لو قال أعوذ بالله من الشيطان ذهب عنه ما يجد».

الاستعاذة بالله

كن دائمًا مع الله، فإذا ما غضبت، ستجد دون وعي تذكر الله وتستعيذ به من الشيطان الرجيم
كن دائمًا مع الله، فإذا ما غضبت، ستجد دون وعي تذكر الله وتستعيذ به من الشيطان الرجيم
، وبالتالي تكون النتيجة، كما تتمناها، وستخرج منتصرًا لا محالة.

فقد قال صلى الله عليه وسلم : «إذا غضب الرجل فقال أعوذ بالله ، سكن غضبه»، وذلك أن الغضبان يخرج عن شعوره وثباته الانفعالي تماما، فيتلفظ بكلمات قد يكون فيها كفر والعياذ بالله أو لعن أو طلاق يهدم بيته، أو سب وشتم ما يجلب له عداوة الآخرين.

لذلك عدم الغضب كانت وصية نبوية خالصة، فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رجلاً قال للنبي الأكرم صلى الله عليه وسلم أوصني، فقال عليه الصلاة والسلام: «لا تغضب . فردد ذلك مرارًا، فقال النبي لا تغضب».


لا تغضب ولك الجنة

النصائح النبوية في مواجهة الغضب عديدة، ومنها قوله صلى الله عليه وسلم: «لا تغضب ولك الجنة»، وكأن جهنم أعدت للغاضبين الخارجين عن المألوف، وبما أن أهل الجنة هم أصحاب الرتب العالية والخلق الطب والحسن
كأن جهنم أعدت للغاضبين الخارجين عن المألوف، وبما أن أهل الجنة هم أصحاب الرتب العالية والخلق الطب والحسن
.

فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، « ليس الشديد بالصرعة ، إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب ».

فكلما انفعلت واشتد الأمر كان كظم الغيظ أعلى في الرتبة، وفي ذلك يقول النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم: « الصرعة كل الصرعة الذي يغضب فيشتد غضبه ويحمر وجهه ، ويقشعر شعره فيصرع غضبه».

اضافة تعليق