أصل الخطايا ثلاثة أشياء.. تعرف عليها لتجتنبها

الإثنين، 10 فبراير 2020 09:31 ص
أصل-الخطايا..-تعلمها-لتجتنبها


قديما قالوا لكل شيءأصل، وأصل الخطايا والذنوب، ثلاثةأشياء.

احذر عزيزي المسلم من الوقوع فيها، وهي: الكبر، وهو الذي كان السبب في أن يخرج إبليس من رحمات الله، إلى لعناته، والعياذ بالله، والحرص، وهو الذي تسبب في طرد آدم عليه السلام من الجنة، والحسد وهو الذي جرأ أحد ابني آدم عليه السلام على قتل أخيه.

لذلك يقول أحدالعلماء: «من وقي شر هذه الثلاثة، فقد وقي الشر كله، فالكفر من الكبر، والمعاصي من الحرص، والبغي والظلم من الحسد»، لكن يواجه ذلك كله، بسلامة القلوب ونقائها وصفائها، قال تعالى يحذر المؤمنين من هذه العوائق: «وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ مُلَاقُوهُ وَبَشِّرِالْمُؤْمِنِينَ » (البقرة: 223).من وقي شر هذه الثلاثة، فقد وقي الشر كله، فالكفر من الكبر، والمعاصي من الحرص، والبغي والظلم من الحسد»

من وقي شر هذه الثلاثة، فقد وقي الشر كله، فالكفر من الكبر، والمعاصي من الحرص، والبغي والظلم من الحسد»


الكبر

الكبر هو التعالي وعدم قبول الشيء على علته، بدعوىأنه لا يليق بمقام هذا الشخص، وهذا ما دفع إبليس لرفض السجود إلى آدم عليه السلام.

قال تعالى: «قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ الْعَالِينَ * قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِيمِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ * قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ * وَإِنَّ عَلَيْكَ لَعْنَتِي إِلَى يَوْمِ الدِّينِ » (ص: 75 - 78).

لذا فالكبر خلق شيطاني، من سار عليه، كأنما سار على درب إبليس في غيه، وهو ما ظهر في قارون وفرعون، قال تعالى: «وَقَارُونَوَفِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَلَقَدْ جَاءهُم مُّوسَى بِالْبَيِّنَاتِ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْضِ » (العنكبوت: 39).

الحسد

الحسد أيضًا من آفات الذنوب، وأكثرها دفعًا للوقوعفي الخطأ، فبالحسد من الممكن أن يسرق الإنسان أو يقتل، لأنه يرى أن من معه مالاً أكثر منه، ليس بأفضل منه، ومن ثم يحل لنفسه إيذائه.

لذلك كان سمة أهل الكفر تجاه المسلمين، هو الحسد، لأنهم يعلمون يقينا أنه الدين الخاتم الحق، لكنه الحسد والغبن.

وفي ذلك يقول المولىعز وجل: «وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ » (البقرة: 109).


لذلك منع الإسلام الحسد بين المسلمين وبعضهم البعض،فقد روى البخاري ومسلم من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه: أن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، قال: «لا تباغضوا ولا تقاطعوا ولا تدابروا وكونوا عباد الله إخوانًا».

وما ذلك إلا لأن الحسد داء الأمم كما بين النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم في قوله: «دب إليكم داء الأممقبلكم: الحسد والبغضاء والبغضاء هي الحالقة، لا أقول: تحلق الشعر، ولكن تحلق الدين والذي نفسي بيده لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا أفلا أنبئكم بما يثبت ذلك لكم؟ أفشوا السلام بينكم».

اظهار أخبار متعلقة



اضافة تعليق