اغتيال أكبر تجار اليهود.. عملية استشهادية في عهد الرسول

عامر عبدالحميد الإثنين، 10 فبراير 2020 10:08 ص
اغتيال أكبر تجار اليهود.. عملية استشهادية خلف خطوط العدو


عقب كل غزوة من الغزوات الكبرى التي كان يقوم بها الرسول، كانت تظهر أوكار للدسائس تحرض على المسلمين، لأجل تجييش قبائل العرب والأعراب المحيطين بالمدينة، للهجوم عليها واستباحتها.

وكان من هؤلاء الذين ألبّوا وحرضوا الأحزاب على استباحة المدينة المنورة أبو رافع سلّام بن أبي الحقيق وكان من أكبر تجار اليهود، حيث أرسل له النبي صلى الله عليه وسلم مجموعة من الأنصار، قاموا باستهدافه داخا حصنه، في عملية استشهادية .

وتفاصيل القصة، أن سلام بن أبي الحقيق، كان من أكابر مجرمي اليهود، الذي حزبوا الأحزاب ضد المسلمين وأعانهم بالمؤن والأموال الكثيرة. سلام بن أبي الحقيق، كان من أكابر مجرمي اليهود، الذي حزبوا الأحزاب ضد المسلمين وأعانهم بالمؤن والأموال الكثيرة.

سلام بن أبي الحقيق، كان من أكابر مجرمي اليهود، الذي حزبوا الأحزاب ضد المسلمين وأعانهم بالمؤن والأموال الكثيرة.


وكان يؤذي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما فرغ المسلمون من أمر قريظة استأذنت الخزرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في قتله،  وذلك أن قتل كعب بن الأشرف كان على أيدي رجال من الأوس، فرغبت الخزرج في إحراز فضيلة مثل فضيلتهم،  فلذلك أسرعوا إلى هذا الاستئذان.

وأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم في قتله، ونهى عن قتل النساء والصبيان، فخرجت مفرزة قوامها خمسة رجال، قائدهم الصحابي عبد الله بن عتيك، والتي اتجهت نحو خيبر، حيث كان هناك حصن أبي رافع.

 فلما دنوا منه- وقد غربت الشمس، قال عبد الله بن عتيك لأصحابه: اجلسوا مكانكم، فإني منطلق ومتلطف للبوّاب، لعلي أن أدخل.

وأقبل عبد الله بن عتيك حتى دنا من الباب، ثم غطى وجهه بثوبه كأنه يقضي حاجته، وقد دخل الناس، فهتف به البواب: إن كنت تريد أن تدخل فادخل، فإني أريد أن أغلق الباب.

قال عبد الله بن عتيك: فدخلت فكمنت، فلما دخل الناس أغلق الباب، ثم علق المفاتيح على وتد مثبت، فقمت إليها فأخذتها، ففتحت الباب.

 وكان أبو رافع يسهر عنده الناس، وكان في علالي له، فلما ذهب عنه أهل سمره صعدت إليه، فجعلت كلما فتحت بابا أغلقت علي من داخل.

وتابع قائلاً: إن انتبه القوم إليّ لم يخلصوا إليّ حتى أقتله، فانتهيت إليه، فإذا هو في بيت مظلم وسط عياله، لا أدري أين هو من البيت.

واستطرد في حديثه، فقلت: أبا رافع، قال:من هذا؟ فأهويت نحو الصوت فأضربه ضربة بالسيف وأنا غير مستقر، فما أغنيت شيئا، وصاح، فخرجت من البيت فأمكث غير بعيد، ثم دخلت إليه، وغيّرت صوتي فقلت: وما هذا الصوت يا أبا رافع؟

فقال: لأمك الويل، إن رجلاً في البيت ضربني قبل بالسيف، قال: فأضربه ضربة، ثم وضعت السيف في بطنه حتى أخذ في ظهره، فعرفت أني قتلته.

وعن كيفية خروجه من الحصن يقول: فجعلت أفتح الأبواب بابًا بابًا، حتى انتهيت إلى سلم له، فوضعت رجلي، وأنا أرى أني قد انتهيت إلى الأرض، فوقعت في ليلة مقمرة، فانكسرت ساقي، فعصبتها بعمامة، ثم انطلقت حتى جلست على الباب.

وأضاف: فقلت لا أخرج الليلة حتى أعلم أقتلته؟ فلما صاح الديك صاح الصوت على السور فقال: أنعي أبا رافع تاجر أهل الحجاز، فانطلقت إلى أصحابي فقلت: النجاة، فقد قتل الله أبا رافع. فانتهيت إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فحدثته فقال:ابسط رجلك، فبسطت رجلي فمسحها فكأنها لم أشتكها قط.

اظهار أخبار متعلقة


اضافة تعليق