هجرة الفاروق.. أهم صفات عمر بن الخطاب كما لم تسمع من قبل

بقلم | حسين | الاربعاء 12 فبراير 2020 - 02:48 ص

يكشف الداعية الإسلامي الدكتور عمرو خالد من خلال مقطع فيديو، نشره عبر صفحته الشخصية على موقع "يوتيوب"، عن أهم صفات الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه وكيف كانت شجاعة "الفاروق" يوم الهجرة.

وأوضح "خالد" أن عمر بن الخطاب هو أمير المؤمنين هو اللقب الذي أطلقه عليه أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم عندما أصبح الخليفة الثاني، فعندما كان أبو بكر في فراش الموت، طلب من مستشاريه الصحابة اختيار خليفة من بعده، ووقع الاختيار على عمر فاختاره.

وأضاف الداعية الإسلامي أنه "توجد الكثير من الأسباب القوية التي جعلت عمر أفضل خيار، فهو قريبٌ من الرسول صلى الله عليه وسلم، وبينهم صلة نسب فهو والد زوجة الرسول حفصة، ومع ذلك ما ميز عمر بن الخطاب هي صفاته القيادية والتي كانت واضحة منذ وقت مبكر جدًا في حياته"،

وتابع "خالد": "ومن أهم صفات عمر بن الخطاب: القوة: كان عمر معروفًا بقوته الشخصية، وقوته في إثبات الحقيقة والدفاع عنها، فعندما يتعلق الأمر بالقيام بالشيء الصحيح فكان عمر دائمًا ما يفعله حتى ولو أدى به إلى الموت، فلم يخفِ إسلامه كما فعل بقية الصحابة بسبب الخوف من الاضطهاد، بل خرج وأعلن إسلامه لقادة وزعماء قريش، وقبل الهجرة إلى المدينة المنورة وبدلًا من الذهاب أعلن قراره جهرًا، فقد كانت لديه قوة جسدية وقوة شخصية وضعت الخوف في قلوب زعماء قريش، فلم يحاولوا حتى إثنائه عن ذلك، وهذه الصفة من أهم الصفات التي يجب أن تكون في الزعيم والقائد".

وأردف بالقول "من صفات الفاروق أيضا الشعور بالمسؤولية: كان حريصًا جدًا على مسؤولياته بأكمل وجه، حتى أنه كان يُغير مظهره ويجري جولات في المدينة من أجل معرفة آراء شعبه بما يفعل، وكان يجري زيارات متكررة للولايات التي تحت حكمه كذلك، وقد كان بابه مفتوحًا للشكوى والاقتراحات، فكان أي شخص يستطيع المجيء إليه وتقديم شكوى.

وتابع "المعرفة: كان لدى عمر القدرة على قراءة الناس ومعرفتهم، وظهرت هذه الصفة عند تعيينه للناس لقيادة الولايات الإسلامية، فقد احتفظ بالمرافقين الأكثر خبرة والمؤهلين في المدينة المنورة كمستشارين له، ومع ذلك فقد كان يتشاور مع عامة المسلمين والمسلمين الجدد، وكان يقول أن لديهم عقول أكثر وضوحًا؛ لأنهم تمكنوا من الخروج من أفكارهم الأصلية".


اقرأ أيضاً