ثلاثة مواضع تتنزل عليك الملائكة.. احرص عليهم

بقلم | fathy | الاربعاء 12 فبراير 2020 - 02:48 م



يكثر الحديث ، عن تلبس الجن بالناس، وعلى الرغم من تدخل العلماء، للتقليل من ذلك، بل واعتباره دربًا من الخيال، إلا أن الأمر لا يتوقف، على الرغم من أن العكس تمامًا هو الصحيح، أي أن الملائكة هي التي تتنزل علينا. وفي مواضع مختلفة، لكننا نصدق الغش، وننسى ما أملاه علينا رب العزة في كتابه الكريم: «نَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ أَلا تَخَافُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ».

اظهار أخبار متعلقة



البشرى:

هذه البشرى التي حملها القرآن الكريم إلى المسلمين، حددها العلماء في ثلاثة مواضع، هي عند الموت
هذه البشرى التي حملها القرآن الكريم إلى المسلمين، حددها العلماء في ثلاثة مواضع، هي عند الموت
، وفي القبر، وعند البعث، ولكن الآية الكريمة حملت شرطًا في غاية الأهمية ، وهو الاستقامة، أي إخلاص العمل لله عز وجل وحده، فمن يستقم تردد عليه الملائكة في المواضع الثلاثة قوله تعالى: «نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ * نُزُلًا مِنْ غَفُورٍ رَحِيمٍ » (فصلت: 30 - 32).

وهو ما أكدت عليه النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه عن سفيان بن عبد الله الثقفي رضي الله عنه قال: قلت: يا رسول الله، قل لي في الإسلام قولًا: لا أسأل عنه أحدًا بعدك، قال: «قل: آمنت بالله ثم استقم»، والاستقامة، لا تأتي إلى بتتبع طريق الله وحده، قال تعالى: « فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَنْ تَابَ مَعَكَ » (هود: 112)، أي كما أمرنا الله عز وجل، وهو لاشك الإيمان بالوحدانية له سبحانه، وإتيان ما جاء على قلب نبيه محمد صلى الله عليه وسلم.


لا تخاف

إذن عزيزي المسلم، بشرة الملائكة بالنزول، تكون بإبلاغك بعدم الخوف، «أَلَّا تَخَافُوا»
إذن عزيزي المسلم، بشرة الملائكة بالنزول، تكون بإبلاغك بعدم الخوف، «أَلَّا تَخَافُوا»
، ليس هذا فحسب، وإنما «وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ»، فأي فضل أكبر من ذلك؟!.. مؤكد لا يوجد، بل هي أمنية كل مسلم، وينتظرها بفارغ الصبر، حتى يتخطى الصراط المستقيم بقلب شديد، ونفس مطمئنة.

قال تعالى: «أَفَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلَى وَجْهِهِ أَهْدَى أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ » (الملك: 22)، أي هل يستوي من من يكب والعياذ بالله في النار على وجهه، مع من يسير على الصراط سويًا.. بالتأكيد لا يستويان، فطوبى لمن التزم الاستقامة ونال حسن الصراط.

موضوعات ذات صلة