دعوة أضحكت عائشة.. يدعو بها النبي للأمة كلها

عمر نبيل الخميس، 13 فبراير 2020 10:18 ص
دعوة أضحكت عائشة.. ولم تنتبه لها

كثير من مواقف النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم تغيب عن أذهاننا، ولا يعرفها إلا القليل، ومن ذلك، دعواته صلى الله عليه وسلم لأمته، فقد كان حريصًا على أن يدعو لنا بظهر الغيب، وهو لا يرانا، ولا يعلمنا، لكنه الحب الذي ملأ قلبه تجاهنا، ولكننا لا نشعر به.

عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، أنها قالت: «لما رأيت من النبي صلى الله عليه وسلم طيب نفس قلت: يا رسول الله ادع الله لي، فقال: اللهم اغفر لعائشة ما تقدم من ذنبها وما تأخر، وما أسرت وما أعلنت، فضحكت عائشة حتى سقط رأسها في حجرها من الضحك، قال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: أيسرك دعائي؟ فقالت: وما لي لا يسرني دعاؤك، فقال صلى الله عليه وسلم: والله إنها لدعائي لأمتي في كل صلاة».


أحباب رسول الله

هل تعلم أنك من أحباب رسول الله صلى الله عليه وسلم، هل فكرت في ذلك من قبل

هل تعلم أنك من أحباب رسول الله صلى الله عليه وسلم، هل فكرت في ذلك من قبل
؟.. هل تدري جمال وعظمة الكلمة، أن تكون أنت من أحباب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فهو الذي قال فينا: «غدًا ألقى أحبابي، فقال له الصحابة: أو لسنا أحبابك يا رسول الله، فقال: أنتم أصحابي، أما أحبابي فهم قوم آمنوا بي ولم يروني».

وليس أحبابه فقط، بل أنه صلى الله عليه وسلم، سيشفع لنا يوم القيامة، فقد أخبرنا أنه صلى الله عليه وسلم سيشفع لجميع الموحدين يوم القيامة، وذلك لما في صحيح مسلم: «لكل نبي دعوة مستجابة، فتعجل كل نبي دعوته، وإني اختبأت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة، فهي نائلة إن شاء الله، من مات من أمتي لا يشرك بالله شيئًا».

يهتم لأمرنا

كان النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، يهتم لأمرنا دائما، ويخشى علينا من العذاب يوم القيامة.
كان النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، يهتم لأمرنا دائما، ويخشى علينا من العذاب يوم القيامة.

فعن عبد الله بن عمرو بن العاص: أن النبي صلى الله عليه وسلم تلا قول الله عز وجل في نبي الله إبراهيم عليه السلام: «رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ فَمَن تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ»، وقول نبي الله عيسى عليه السلام: «إِن تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِن تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ»، فرفع يديه وقال: «اللهم أمتي أمتي وبكى، فقال الله عز وجل: يا جبريل اذهب إلى محمد ـ وربك أعلم ـ فسله ما يبكيك، فأتاه جبريل عليه السلام فسأله فأخبره رسول الله صلى الله عليه وسلم بما قال وهو أعلم، فقال الله يا جبريل: اذهب إلى محمد فقل: إنا سنرضيك في أمتك ولا نسوءك».

اضافة تعليق