جدد إيمانك.. كما تجدد ملابسك

عمر نبيل الجمعة، 14 فبراير 2020 10:34 ص
جدد-إيمانك..-كما-تجدد-ملابسك



نتذكر دائمًا، تجديد كل شيء في بيوتنا، من ملابس لديكور، وخلافه، لكننا للأسف ننسى أن نجدد ديننا، لتمر الأيام، وكأن الأمر روتيني نؤديه، فيصيبنا الملل، ومع الوقت نبتعد شيئًا فشيئًا، على الرغم من أن الدعوة لتجديد الدين، هي نبوية خالصة.

اظهار أخبار متعلقة



عن أبي هريرة رضي الله عنه، أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « جددوا إيمانكم»،
عن أبي هريرة رضي الله عنه، أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « جددوا إيمانكم»،
قيل يا رسول الله: وكيف نجدد إيماننا؟ فقال عليه الصلاة والسلام: «أكثروا من قول لا إله إلا الله».

انظر لبساطة الأمر وسهولته ويسره، ومع ذلك من منا يواظب على ترديد الشهادتين، للأسف الكثير منا يتصور أنه يكفيه ترديدها لمرة واحدة في حياته لكي يثبت بها انتماءه للإسلام.

اسألوا الله تجديد الإيمان

عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الإيمان ليخلق في جوف أحدكم كما يخلق الثوب، فسلوا الله تعالى أن يجدد الإيمان في قلوبكم».

إذن الأمر لا يقتصر فقط على ترديد لا إله إلا الله فقط، فهناك طرق أخرى بالتأكيد، كما بين النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، وذلك عبر الدعاء إلى الله عز وجل، بأن يثبتنا على الحق.

كان من دعاء الرسول عليه الصلاة والسلام: «اللهم ثبتنا على الحق ومناصرته اللهم اجعلنا من أصحاب القول السديد وزهدنا في ‏الدنيا ورغبنا في الآخرة وتب علينا».


هكذا يكون تجديد الإيمان

وأما تجديد الإيمان، فيكون، بالاهتداء على خطى الحبيب، مع اليقين التام في الله رب العالمين.
وأما تجديد الإيمان، فيكون، بالاهتداء على خطى الحبيب، مع اليقين التام في الله رب العالمين.

قال تعالى: « إنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ يَهْدِيهِمْ رَبُّهُمْ بِإِيمَانِهِمْ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ * دَعْوَاهُمْ فِيهَا سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَتَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلَامٌ وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ » (يونس: 9 - 10).

ذلك أن تجديد الإيمان من أفضل الأعمال إلى الله تعالى، لقوله صلى الله عليه وسلم لما سئل: أي العمل أفضل؟ فقال: «إيمان بالله ورسوله»، قيل ثم ماذا؟ قال: «جهاد في سبيل الله»، قيل: ثم ماذا؟ قال: «حج مبرور»،.

كما جعله الله شرطًا للقبول عنده فقال عز وجل من قائل: « وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ كَانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُورًا » (الإسراء:19).

اضافة تعليق