6 توصيات تجعل نمط حياتك مسئول عن إصابتك بالسرطان أو وقايتك منه

بقلم | ناهد | الجمعة 14 فبراير 2020 - 05:46 م

تكثر الدراسات، والتقارير، والتوصيات الصحية من جهات عديدة مختصة تتضمن معلومات للوقاية من السرطان، ولأن الطب يتطور، فتتغير التوصيات، وتظل كل المعلومات تحت الدراسة، والتصحيح، والتعديل.

وتعتبر أنماط الحياةغير الصحية، والعوامل الوراثية، والانقسام الخطأ للخلايا، المسئولون عن الإصابة بالسرطان.

ولأن انقسام الخلايا الخطأ ليس لنا فيه حيلة، وكذلك العوامل الوراثية، فإنه يمكننا مساعدة أنفسنا بتوخي الأنماط الصحية التي يمكنها أن تساهم في الوقاية من الاصابة بالسرطان.

وفيما يلي نعرض لمواصفات نمط الحياة الصحي:


أولًا: الاهتمام بالمتابعات الصحية
فالمداومة على الفحص الذاتي من خلال الوعي الشخصي الصحي، هو من أهم ما يمكن فعله للاكتشاف المبكر للمرض قبل تمكنه، مما يسهل العلاج ونتائجه، فهناك سرطانات يمكن اكتشافها مبكرًا من خلال هذا الفحص الدوري باستشارة الطبيب، كعنق الرحم، والثدي، والقولون، والجلد، والبروستات.
ثانيًا: تجنب السلوكيات الخطرة
فلاشك أن سلوكيات الشخص كلما كانت آمنة، وسليمة، كلما أمكنه المساهمة بإيجابية في الحفاظ على صحته، والعكس بالضرورة صحيح، فالسلوكيات الخطرة، المندفعة، غير المتأملة للعواقب الوخيمة تؤدي إلى الإصابة بالسرطان أو غيره من الأمراض الخطيرة أو المزمنة، ومن بين هذه السلوكيات:
- استعمال أدوات الغير الشخصية جدًا والتي لا ينبغي أبدًا استخدمها معه أو بعده، ومنها "الإبر" أو "الحقن"، خاصة من يدمن المخدرات، أو المريض بفيروس سي، فمشاركة الإبر مع متعاطي مخدرات مصاب بتلوث قد تؤدي إلى الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية"افيدز"،  وكذلك الالتهاب الكبدي الوبائي ب والالتهاب الكبدي الوبائي سي، وهذا قد يزيد من خطر الإصابة بسرطان الكبد.
- التورط في علاقات جنسية غير مشروعة، أو متعددة، حيث تكون الاحتماليات عالية، ومحتملة بشكل مؤكد للإصابة بعدوى منقولة جنسيًا مثل فيروس نقص المناعة البشرية "الإيدز"،   وسرطان الشرج، والكبد، والرئة، وفيروس الورم الحليمي وهو يرتبط بالاصابة بسرطان عنق الرحم، والشرج، والقضيب، والحلق ،والفرج،  والمهبل.

ثالثًا: اتباع نظام غذائي صحي
فما يدخل أجسامنا مسئول إلى حد بعيد عما يحافظ على الصحة أو يصيبها بالأمراض، فالغذاء الصحي لا يشمل فقط تناول الخضراوات والفاكهة، وتناول الحبوب الكاملة، والبقوليات، والإقلال من الدهون، والأطعمة الدسمة التي تؤدي للإصابة بالسمنة ما يزيد من خطر الاصابة بالسرطان، وإنما أيضًا تجنب المواد المضرة كالكحوليات، والتبغ، ما يزيد فرص الاصابة بسرطانات الرئة، والكلى، والكبد، والثدي، والقولون، والمثانة، وعنق الرحم، وسرطان تجويف الفم، والبنكرياس، وتجنب التعرض لدخان السجائر إن كنت غير مدخنًا حيث يمكنه أن يسبب سرطان الرئة.

رابعًا: الحصول على التطعيمات اللازمة
فهناك تطعيمات للوقاية من عدوى فيروسية معينة تؤدي للإصابة بالسرطان، ولابد من استشارة الطبيب بشانها وهي بحسب الخطورة:
- الالتهاب الكبدي الوبائي ب
يمكن أن يزيد الالتهاب الكبدي الوبائي ب من خطر الإصابة بسرطان الكبد. ويُوصى بلقاح الالتهاب الكبدي الوبائي للبالغين الذين تحيط بهم مخاطر عالية، ويشمل ذلك الأشخاص الذين ينخرطون في علاقات جنسية متعددة، والذين يعانون من العدوى المنقولة جنسيًا، والذين يتعاطون المخدرات عن طريق الحقن، والرجال الذين يمارسون الجماع مع غيرهم من الرجال، وعمال الرعاية الصحية والسلامة العامة الذين قد يكونون تعرضوا للدم أو سوائل الجسم الملوثة.

- فيروس الورم الحليمي البشري (HPV)
هو فيروس منقول جنسيًا يمكن أن يؤدي إلى سرطان عنق الرحم والسرطانات الأخرى التي تصيب الأعضاء التناسلية وكذلك سرطانات الخلايا الحرشفية في الرأس والرقبة. ويتوفر لقاح فيروس الورم الحليمي البشري لكل من الرجال والنساء في سن 26 عامًا أو أصغر ممن لم يحصلوا على اللقاح وهم في عمر المراهقة.

اظهار أخبار متعلقة


خامسًا: الحماية من الشمس
حيث يعتبر سرطان الجلد من أنواع السرطانات شيوعًا على الرغم من سهولة الوقاية منه كالتالي:
 -الابتعاد عن شمس منتصف اليوم، التي تكون في أوج قوتها ما بين الساعة  10 صباحًا و4 عصرًا .

- المشي والبقاء في الأماكن المظللة ما أمكن عند الخروج من البيت، وارتداء النظارات الشمسية، والقبعات العريضة للوقاية من أشعة الشمس.
- اختيار الملابس المناسبة، والتي تؤدي وظيفتها بشكل جيد في الوقاية من الشمس، كالفاتحة صيفًا التي تعكس أشعة الشمس ، والقطنية التي تمتص العرق، والفضفاضة التي يتسمح للجلد بالتنفس.
- استخدام كميات كبيرة من المراهم الواقية من الشمس وتكرار وضعها عند الخروج من البيت، وعند التعرض لفرن البوتاجاز أو طهي الطعام والتعرض للحرارة.
- الابتعاد عن وسائل "التسمير" الإصطناعية، كأسرة التسمير"تان"، والمصابيح الشمسية فهي تسبب الأضرار نفسها التي تسببها أشعة الشمس.
 سادسًا: ممارسة الرياضة والوزن الصحي
فالوزن الصحي للجسم مهم في التخفيف من خطر الإصابة بسرطانات الثدي، والرئة ، والقولون، والكلى، والبروستات، وتساعد الرياضة والأنشطة البدنية على المحافظة على الوزن بشكل صحي.
ولممارسة الرياضة بشكل صحيي والحصول على فوائدها الصحية، لابد من وضع 30 دقيقة يوميًا كـ"هدف"، يصبح روتينًا يوميًا كتناول الطعام والشراب، وممارسة الأنشطة الهوائية المتوسطة فيما لا يقل عن 150 دقيقة أسبوعيًا،  أو الأنشطة الهوائية الشاقة لمدة 75 دقيقة أسبوعيًا، والجمع بين التمارين المتوسطة والشاقة.

اظهار أخبار متعلقة


اظهار أخبار متعلقة


اظهار أخبار متعلقة


اظهار أخبار متعلقة


اظهار أخبار متعلقة



موضوعات ذات صلة