4 طرق للتغلب على توترك بسبب الظروف السيئة الضاغطة

ناهد إمام الجمعة، 14 فبراير 2020 09:00 م
4 استراتيجيات للتغلب على توترك بسبب  الظروف السيئة الضاغطة


لا تخلو حياتنا اليومية بتحدياتها وصعوباتها من الشعور بالقلق والتوتر، ما يؤثر على الحالة المزاجية، والجسدية، والتواصل مع الآخرين، وسير العمل والأنشطة اليومية بشكلها الجيد المطلوب.
لذا لابد من "التحكم" في القلق والتوتر الناجمان عن هذه الضغوط، أو الظروف السيئة التى تمر بها وذلك باتباع الاستراتيجيات التالية:
 
أولًا: الصباح المبكر للإستمتاع
لا تتفقد رسائل البريد الالكتروني أو الماسنجر الخاص بك بمجرد الاستيقاظ من النوم، وإنما اسحب ستار نافذتك، وتنفس الهواء المنعش، وتأمل في يزرقة السماء وغيومها وسحبها.
إن قيامك ببعض هذا التأمل، والنزول للتمشية مثلًا، أو أداء بعض التمارين الخفيفة، أو تمارين التنفس في هذه الفترة الصباحية، مع تناول نوع العصير الطازج الذي تحبه من شأنه أن يجعل يومك أكثر راحة وهدوءً.

ثانيًا: التمارين الرياضية
فبسبب تأثير الأندروفين الذي ينطلق مع ممارسة التمارين، ستشعر بالهدوء وأنك أكثر سعادة، كما أن هذه التمارين تحرق الهرمونات الزائدة التي تسبب لك التوتر.
فممارسة اليوجا، والانتظام يوميًا لمدة نصف ساعة، أو أربع مرات في الأسبوع من شأنه أن يقلل من توترك وقلقك.

ثالثا: استخدم سماعات الأذن
فهي وسيلة جيدة لمنع الاستماع إلى الضوضاء الخارجية التي قد تؤثر على سرعة خلودك للنوم، مما يسبب لك التوتر والقلق.
ويمكن استخدام سماعات الأذن الصغيرة المحمولة للشعور بالهدوء للنفس والأعصاب، كحاجز للحصول على الراحة والاسترخاء.

 

رابعًا: استرح من كل "الشاشات" قبل النوم
فإنه مما يزيد من التوتر، ويؤثر على جودة نومك أن تستلم للضوء الأزرق الصادر عن شاشة الموبايل أو الكمبيوتر أو التلفاز قبل النوم.
توقف عن ذلك قبل النوم بفترة كافية للإسترخاء والهدوء، حتى تتجنب اضطرابات النوم.

خامسا: الطهي في نهاية اليوم
"طهي الطعام"، هو احدي الطرق لتعزيز الابداع، وتقليل التوتر، وتحسين التواصل مع الآخرين، لذا اختر لنفسك يومًا في الأسبوع لطهي طعامك المحبب، أو وصفة جديدة، والاستمتاع بطهيها ثم تناولها مع أفراد أسرتك، وليكن ذلك في عطلة نهاية الأسبوع مثلًا.

اظهار أخبار متعلقة


اظهار أخبار متعلقة


اظهار أخبار متعلقة


اظهار أخبار متعلقة


اظهار أخبار متعلقة



اضافة تعليق